مؤثرة، مضحكة أو غريبة، هكذا يمكن وصف القصص التي يرويها مجموعة من الناس عن آخر صورة قاموا بالتقاطها عبر هواتفهم المحمولة. فقد قام فنان مفتون بتأثير العالم الرقمي بنشر التفاعلات البشرية من خلال فيديو يتضمن آخر الصور التي قامت مجموعة من الناس بالتقاطها عبر هواتفها. اليكم اعزاءنا قراء موقع فرفش تفاصيل الخبر الذي تداولته وسائل الاعلام العالمية.
تعرض ايفان كاش لمفاجأة سارة حين راى انفتاح وموافقة وصدق الناس الذين التقاهم في شوارع سان فرانسيسكو حيث وافقوا باغلبية ساحقة على مشاركة قصصهم الشخصية والتي انقسمت بين مؤثرة وأخرى مضحكة. وتنوعت قصص آخر صورة التقطها كل شخص بين الوقوف لليلة كاملة للتمتع بلحظات من الجمال الطبيعي بالاضافة لصورة ارسلها محقق من مكتبه لصديقته الجديدة كاثبات لها بأنه لا زال في العمل، وقدمت المجموعة لمحة عن اللحظات التي يمر الناس بها يومياً خلال حياتهم.
التقط أحد الرجال صورة لشاحنته بعد أن اشتعلت فيها النيران بينما كان يقود برفقة أصدقائه باتجاه مهرجان موسيقي. وقال بأن الجانب المشرق شعر به من الغرباء الذين أظهروا لطفهم من خلال تقديم المال والطعام. وهناك صورة اخرى لرجل يبيع الأساور والذي قال بأنه مطلوب للسجن في هاواي لأنه يصنع أساوره بنفسه.
رجل آخر لم يقم بمشاركة صورته لكنه يظهر في الفيلم قال بأن الصورة لامرأة كان له علاقة حميمةسريعة معها ليلة واحدة فقط. وقال ان هذه المرأة لا تزال تلاحقه حالياً.
وشاركت امرأة بصورة لشاهد قبر زوجها والذي التقطته خلال زيارته مع ابنها وحفيدها، بينما قال رجل أنه التقط صورة لمدينة لاس فيغاس يوم السبت بعدما قام بالقيادة لثماني ساعات متواصلة من مدينة لوس أنجلوس وقال بأن شعاره في سفرته هذه كان "لا تسقط أبداً في الحب" وأنه التزم به ولم يقع في الحب.
والتقطت سيدة صورة لكلبها الذي كان متحمساً ومسرورا جدا في السيارة بينما كانت في طريقها تقود للمطار لاصطحاب شخص ما. وقالت بأن كلبها يشعر بالحماس والفرح دوماً في الطريق للمطار. لكن في أكثر الأحيان يقول السيد كاش بأنه كان سعيدا وتفاجأ من كون الناس متعاونين وكيف أنهم كانوا لا يجدون حرجاً للمشاركة العلنية لمعلوماتهم الشخصية عن لقطات تلتقطها الكاميرا للحظات من حياتهم.












