يطلق عليهم "فتية الشاطىء"، وهم مجموعة من الرجال الذين يقدمون النوعمقابل الحصول على المال أو بعض السلع من النساء الراغبات بقضاء عطلة رومانسية. وينتمي هؤلاء الرجال عادة لأسر فقيرة ويكونون قليلو التحصيل العلمي أو أمّيون.
ووفقاً لفتية الشاطيء فإن قليل من العار يلاحقهم عند ممارسة الرذيلةمع السائحات من النساء البيض الأكبر منهم عمراً، ويدعي بعضهم بأن كسب المال بهذه الطريقة يؤكد رجولتهم. معظم النساء الراغبات في النوعهن من البيض متوسطات العمر أو أكثر، ويأتين من أوروبا وأمريكا الشمالية ويسافرن عادة لوحدهن أو برفقة زميلات اناث وعادة ما يمتلكن تاريخاً من العلاقات غير السعيدة مع الرجال في بلادهن.
وتسعى هؤلاء النسوة للحصول على الاهتمام والاثارة لكن ينتهي بهن المطاف عادة دون أن يدركن كتبادل تجاري بين الغرب الغني وفتية الشاطىء الفقراء نسبياً. وفعلياً يعتبر هذا الأمر نوع من الفجورلكن أولئك النساء يرفضن الاعتراف بذلك.
وتعتبر باربرا إحدى أولئك النساء وهي سيدة في أواخر الخمسينيات من العمر ومطلقة، وقد سافرت لجامايكا خلال عطلتها الأولى وحيدة في الشتاء الماضي، وتقول بأنها ما ان غادرت الطائرة وجدته هناك، لم تشاهد رجلاً في حياتها رجلاً رشيقاً مثل كريس. فقد كانت قدماه مثل لاعبي كرة القدم وكان شعره مجدولاً خلف ظهره وتساءلت عن سبب نظراته تجاهها وكأنه يحبها واستغربت لأنها ليست من النوع الذي يعتقده.
وتخلت باربرا سريعاً عن الموانع التي توقفها حيث أدركت بأنه يمكنها التصرف بطريقة لم تكن تجرؤ عليها في بلدها فقد كانت في حرية تامة. فقد بدأ الرجل بمغازلة جمال ساقيها وشعرها ورائحتها وكل شيء حيث جعلها كريس تبدو وكأنها شخص رائع وخاص. وانتقل معها لغرفتها في الفندق حيث مارسا النوعكل ليلة.
أدركت باربرا بأن كريس يعتبرها كسائحة باحثة عن الجنس، وذلك في اليوم الذي أخبرها بأنها ان لم تعطه المال فلن يمارس الرذيلةمعها، وذلك بعد أن رفضت اعطاءه النقود لابرام صفقة مخدرات. أصبحت مشكلة جنس السياحة مشكلة متعاظمة في بعض البلدان التي تتخذ جهوداً بسيطة للحد منها، لكن النساء اللاتي يسافرن لأجل النوعوالحب لا يتم ردعهم كما أن الشبان الفقراء لا يملكون سوى أجسادهم لبيعها.
ملاحظة: الصور للتوضيح فقط.