انهار جزء ضخم من منحدر جبلي على الشاطيء في خبر مقلق نشارككم به في موقع فرفش ليوم, وحدث ذلك في منتجع شعبي ما غطى المصطافين والمقيمين بسحابة من الغبار الأحمر. فقد سقطت الصخور الوردية مسافة 200 قدم بعد انهيار أرضي هائل على بعد نصف ميل من بلدة سيدماوث في ديفون، وتعتبر منطقة ساحل ديفون دائماً عرضة للانهيارات الأرضية وينتاب القلق بعض السكان من أن بيوتهم ستكون التالية في الدور.
وكان السكان المحليون أول من يعلم بالانهيار عندما سمعوا صوتاً هادراً يأتي من جهة الجرف حيث نظر بعضهم للأعلى ليشاهدوا جزءاً كبيراً من الصخور التي تغرق في البحر مخلفة وراءها سحابة من الغبار الكثيف. ووقع الانهيار بجوار المنازل بمنطقة بينينجتون غير المستقرة، التي تفقد 13 قدماً من الأرض الساحلية سنوياً، حيث المنازل على قرب شديد من البحر وأكثر من أي وقت مضى وعلى الرغم من كثرة الانهيارات الا أن سقوط الضحايا نادر.
وقال مجلس مقاطعة ديفون الشرقية بأن الانهيار الأرضي الأخير جاء نتيجة لتآكل الأرض بفعل الأمطار الغزيرة التي تهدد سلامة البلد، وكشف في وقت سابق أن أحد المصرفيين الأثرياء ترك مبلغ 2.3 مليون جنيه استرليني من ممتلكاته هدية لدعم المجتمع في بلدة سيدماوث. وكان كيث أوين الذي اعتاد زيارة والدته بالبلدة قد ترك المبلغ في وصيته وهدف لانفاق المال من أجل الحفاظ على البلدة الجميلة، وتوفي السيد أوين عام 2007 بعد اصابته بمرض السرطان.
