عروس حتى الموت في حفل زفافها الشبيه بالقصص الخيالية والذي أقيم في قلعة بنيت في القرن الرابع عشر، وقد ظهر الوالد فخوراً بجوار ابنته كاميلا خلال حفل زفافها الذي أقيم في القلعة الفخمة. وبعد ساعتين فقط اختنق سائق التاكسي بقطعة لحم أكلها بعد حفل الزفاف وحاول الضيوف يائسين انقاذ حياته من الموت لكن على الرغم من محاولاتهم عانى السيد بابواه من سكتة قلبية وتم اعلان وفاته لاحقاً.
وقررت كاميلا لدهشة الكثيرين ودهشتنا في موقع "فرفش" مواصلة زفافها اكراماً لوالدها المحبوب مشيرة لأن والدها كان سيرغب في اكمال الحفل. واستمر استقبال المدعوين وعددهم 160 ضيفاً واستكملت الحلفة الليلية لكن كاميلا لم تتمكن أبداً من سماع خطاب والدها يوم حفل زفافها. وقالت كاميلا ، أم لطفل، أنها عازمة على المضي قدماً في اجراءات الزفاف على الرغم من حزنها حيث كانت تخطط لحفل زفافها لمدة عامين ونصف وكان والدها دائماً يتحدث عنه.
وقالت كاميلا بأن والدها كان سعيداً جداً صبيحة يوم الزفاف حتى أنه بكى من فرحه، وقد ظهر مرتدياً بدلة رسمية وهي أول مرة يرتدي مثلها في حياته حيث بدا أنيقاً جداً. وكشفت كاميلا عن أصعب اللحظات عندما اضطرت لفتح بطاقة زفاف والدها في اليوم التالي للزفاف، وكانت تخطط للذهاب في شهر عسلها للمكسيك لكنها اضطرت لالغاء ذلك وقد شعرت لعدة أسابيع بعدم رغبتها في الاحتفال كون ذلك وقت غير مناسب.
