تجذبنا الدعايات المصورة التي تظهر سهولة فقدان الوزن واكتساب الرشاقة والحيوية والتالق حين استخدام منتوج "سحري" معين ان كان حبوب للريجيم او جهاز لياقة بدنية او أعذية معينة الخ.. ونميل لتصديق الدعاية حين نرى صور شخص معين قبل وبعد تجريب المنتوج. موقع فرفش يلقي الضوء اليوم على مدى صحة هذه الادعاءات. وتظهر لكم اللقطات التالية مدى سهولة اظهار فقدان الوزن بشكل وهمي وليس حقيقي في أقل من 15 دقيقة، مما يؤكد ان صور "قبل وبعد" قد تكون مجرد خدعة! اليكم التفاصيل اعزاءنا قراء موقع فرفش.
قامت الاسترالية ميلاني فينتورا بتصوير نفسها مرتين، حيث قامت بتغييرات بسيطة لملابسها ووقفتها والاضاءة وابعاد الكاميرا عنها قليلا وغيرها من المؤثرات خلال دقائق واعادت تصوير نفسها لتظهر انها بوزن أخف، وقد نشرت الصور على مدونتها، وقامت باستخدام حيل ذكية تستخدم لدى صناعات الأنظمة الغذائية واللياقة البدنية في صور اعلاناتها التي تظهر الأشخاص قبل وبعد استخدام المنتجات.واستوحت فينتورا الفكرة من دليل المدرب الشخصي أندرو ديكسون لتحويل الجسد خطوة بخطوة، وقد نشرت صورتين لها تظهران فرقاً في الاضاءة والسراويل الداخلية الأكبر بمقاس واحد وكيف يمكن صناعتها في أقل من 15 دقيقة، وأوضحت على مدونتها كيف فعلت ذلك.
وبالنسبة لصورتها الأولى "لليسار" تظهر المدربة ترتدي سروالا داخليا ضيقا احمر اللون وتاركة جسدها يبدو مترهلاً، لكن في غضون 15 دقيقة فقط حولت فينتورا نفسها لتبدو نحيفة جداً ورياضية من خلال توظيف تلك الحيل الذكية "الصورة باليمين" حيث قامت بتغيير ملابسها الضيقة من اللون الأحمر للأسود جاعلة السروال أكبر بمقاس واحد حتى يخفف من الضغط على الجلد. واللون الأسود يوحي بالنحافة وتصغير على بعض المناطق الوهمية.
وقامت بافلات شعرها الطويل والوقوف لأعلى قليلاً وقامت بشد بطنها وأبعدت ساقيها عن بعضهما البعض ووضعت يدها على وسطها لتبرز أوراكها وجذبت كتفيها للخلف وأظهرت ابتسامة رائعة. وقامت فينتورا بتقريب الصورة على جسدها في الصورة "قبل" ثم قامت بابعاد الصورة عندما قامت بالتصوير "بعد" وأضافت بعض الفلاتر (الفوتوشوب) لأن الفلاتر تجعل كل شيء رائعاً كما قالت.
وقالت فينتورا بأنها أرادت من خلال مشاركتها ان تقنع الناس لعدم تصديق كل شيء يشاهدونه في المجلات أو الانستاغرام، قائلة بأن الفوتوشوب يجعل الخنزير يبدو أكثر اثارة من الفنانة بيونسيه.

