اصيب مفتشوا وزارة العدل البرازيلية بصدمة كبيرة اثناء جولتهم في السجون البرازيلية لزيارة تفقدية سنوية، ان هناك رجلا في الثمانين من عمره مسجون بمركز لعلاج المساجين المتخلفين عقليا من سنوات طويلة، بينما كان المفروض ان يتم اطلاق سراحه في عام 1989.
واتضح ان الرجل وحيد لا اسرة له ولا اقرباء ولا ابناء لهذا لم يسأل عنه احد طوال هذه المدة. وكان قد تم سجنه في الستينات من القرن الماضي لمعارضته الحكم العسكري الدكتاتوري في البرازيل وقتها. وهو اليوم اصبح مقعدا على كرسي متحرك، وبسبب حالته العقلية المضطربة لم يطالب بحقه في الخروج من السجن.
