الصور التالية التي نعرضها عبر "فرفش" لعاصفة عملاقة قد التقطت على ما يبدو بعدسة أكثر المصورين حظاً لبقائه على قيد الحياة. محب البرق ماركو كوروسيك ،(31 عاماً)، قام بالمخاطرة بحياته بهدف التقاط صور وفيديو لأكثر العواصف وحشية على وجه الأرض.
السلوفيني المتهور ماركو، تمكن بأعجوبة من تفادي الصواعق التي حدثت لمرات لا تحصى والتي كانت قريبة بما فيه الكفاية لتقضي عليه. ويقول ماركو بأن كون العواصف ديناميكية فانه من الصعب الحصول على صورتين متطابقين لتلك العواصف، ويهتم ماركو بتوقع حدوث العواصف وظواهر أخرى مثل الأعاصير والبرد والبرق حيث يعتقد أنه من خلال ملاحقتها والقيام بأبحاث حولها فانه سيتمكن من مساعدة الآخرين ليكونوا أكثر أمناً من العواصف القاتلة.
ويستخدم ماركو لقطاته الحاسمة لمساعدة خبراء الأرصاد الجوية وزملائه من ملاحقي العواصف. والشكر مقدم لماركو الذي بدأ بالتقاط الصور للاحوال الجوية السيئة عام 1998 وقد تعلم من خلال العواصف التي لاحقها سماتها. ويقول ماركو بأنه يمكنه الآن ملاحقتها بأكثر الطرق أمناً حيث تعتبر سلامته الشخصية الأولى على قائمة أولوياته عند ملاحقة العواصف.
وعلى الرغم من تركيزه على سلامته الا أنه كان وجهاً لوجه مع الخطر حيث كان قريباً من الموت عندما حوصر في سيارة بينما كان يلاحق عاصفة من البرد في الولايات المتحدة الأمريكية، ووصف ماركو تلك اللحظة بأنها كانت الأكثر رعباً في مسيرته بولاية مونتانا، وحالفه الحظ لكن السيارة تدمرت تماماً حيث أجبر على السير على قدميه لبلدة صغيرة مجاورة وحصل هناك على سيارة جديدة.
وعلى الرغم من اقترابه من الموت لمرات عديدة الا أن ماركو عازم على التقاط المزيد من الصور للعواصف والاستمرار بالتحديق في وجه الموت طالما كان ذلك ممكناً.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)