هل يكون جايدن وبراكستون هما "روميو وجولييت الجديدين"؟ سؤال نعرضه عبر فرفش ويبرره اختفاء مراهقين بأعمار أقرب للأطفال منذ 10 أيام وبدون مال أو طعام ولم يتم العثور عليهما حتى اللحظة.
ويحاول والدي المراهقين الهاربين بيأس واستماتة البحث عن أبنائهما ،13 و 14 عاماً، اللذان هربا منذ عشرة أيام. وبدأ الأهل بالتوسل لأبنائهما بالعودة للمنزل أو على الأقل الاتصال بهم. وتمت مشاهدة كل من جايدن ثوماس وبراكستون وود لأخر مرة يوم الاثنين 26 أغسطس في ميتشيغان وهما لا يمتلكان سوى 80 دولاراً وبعض الأشياء التي يمكن بيعها.
ومنذ ذلك الحين لم تسمع عائلة أي منهما شيئاً عنهما وقال الآباء بأن العلاقة بين أبنائهما تطورت بكل كبير مؤخراً، وقد استاء المراهقان بشدة عندما علما أنهما سيذهبان لمدرستين ثانويتين مختلفتين في ميتشيغان حيث ستبدأ الدراسة هذا الأسبوع ورفضا الفكرة حيث قالا بأنه لا يمكنهما العيش بعيداً عن بعضهما البعض.
وقالت والدة جايدن لابنتها بانها لم تعد تدعم علاقتها المستمرة منذ ستة أشهر وقد هربت الفتاة لاحقاً في ذلك اليوم. ويعتقد الوالدان بأن أبنائهما الهاربين لا يمتلكان سوى 80 دولاراً ووحدة تحكم لألعاب الفيديو ومجموعة من القطع النقدية وأشياء أخرى يمكنهم بيعها للحصول على النقود.
مايك كوك وهو عضو في فريق شرطة غرب ميتشيغان التي تبحث عن المراهقين في محاولة للعثور عليهما قال بأن محاولة العثور على هذين الشابين أصبحت صعبة بشكل لا يمكن لأحد تصوره، وأضاف بأنه يبدو بأن المال الموجود لدى المراهقين قد انتهى وأنهما سيبدآن بفعل أشياء لا أحد يرغب بمشاهدة الأطفال يقومون بها من أجل الحصول على المال.
وقالت العائلات بأنهما مجرد طفلين يحاولان مجابهة العالم، لكنهما لا يعلمان أن هناك أشخاص وضيعون ورهيبون في ذلك العالم. وقد ناشد الآباء أبناءهم بالعودة للمنزل.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)