عرف عن الأطباء بأنهم رمز الانسانية والرحمة والاهتمام بالمريض, لكن ما نعرضه عبر "فرفش" اليوم هو طبيب لا مبالي ولا يتمتع بخلق يجعلنا نعتبره كفؤاً ليكون مسؤولاً عن حياة الأشخاص الذين يعالجهم. هذا ما كشفته احدى مريضاته التي نقدم لكم قصتها اليوم.عملت فيرونيكا فالديز ،36 عاماً، لمدة 13 عاماً في مركز تورانس ميموريال الطبي بلوس أنجلوس قبل أن تخضع لعملية جراحية في أصبعها.
وبعد العملية بينما كانت نائمة قام طبيب التخدير باتريك يانغ بوضع ملصقات مضحكة على وجهها.وقامت فيرونيكا بمقاضاة المشفى بسبب وضع ملصقات مثل الشارب على وجهها ودموع تسيل تحت عينها. لكن الطبيب أشار باعتقاده أن فيرونيكا ستعتبرها مضحكة وستقدر له فعلته لاضحاكها، لكنها قالت بأنها تتعرضت للذعر والصدمة بعدما شاهدت الملصقات.ودفعت الحادثة التي وقعت عام 2011 باتجاه تحقيق للولاية ورفع قضية مدنية بواسطة المريضة ضد الطبيب والمستشفى باتهامات تتعلق بانتهاكات مزعومة للفحوصات الطبية. وأقر المسشفى بأن العمل يعتبر غير احترافياً فيما يتعلق برعاية فالديز حيث يعتبر الحادث انتهاكاً كاملاً لكرامتها ومكانتها في المستشفى.
