كثيرون هم الناس الذين يعانون من الوزن الزائد، وبعضهم يعاني سمنة مفرطة.. لكن القليلين هم من يتجرأون على استخدام العمليات الجراحية في سبيل العودة للحجم الطبيعي. نقدم لكم عبر فرفش خبراً عن سيدة بريطانية كانت تعاني من زيادة مفرطة في الوزن وفي محاولتها للتخلص من الوزن الزائد كادت تفقد حياتها. حيث كادث بيث بيرتش تلقى حتفها بعد اجراء جراحة لتصغير المعدة، وقد تسببت في خسارتها لما يقارب من 171 كيلوغراماً من وزنها، وكان وزن بيث قد اقترب من 197 كيلوغراماً بينما كان عمرها 19 عاماً. وانخفض وزنها بعد الجراحة ليصل لحوالي 25 كيلوغراماً فقط .
وبعد أن فقدت قدرتها على المشي والاعتماد الكامل على الكرسي المتحرك وجدت بيث نفسها مضطرة للعملية الجراحية حيث كانت تأمل بالعودة لحالتها الطبيعية خلال أسابيع، لكن النقص المتسارع في وزنها كان غير متوقع.
ودق الأطباء ناقوس الخطر لدى بيث حيث طالبوها بزيادة وزنها بشكل عاجل خوفاً من فقدان حياتها لان وزنها بعد ستة أشهر من العملية كان قريباً من 25 كيلوجراما.
وباجراء الفحوص العاجلة وجد الأطباء تلف جدار المعدة لدى بيث حيث لم تعد معدتها قادرة على امتصاص ما تأكله من طعام، واضطر الأطباء لاعطائها أدوية تغذيها بما يعادل 15 ألف سعرة حرارية يومياً، كما كان يجب عليها أن تتناول ست وجبات غذائية لمكافحة خسارتها للوزن.
واستطاعت بيث السيطرة على النقص في وزنها وازداد ليصل لحوالي 70 كيلوغراما، لكن الأطباء يعتقدون أن التغير الشديد في وزنها قد يحرمها من الانجاب طوال حياتها، وللمفارقة الغريبة فقد حملت بيث ووضعت طفلتها فيما أصبح وزن بيث حوالي 76 كيلوجراما. وأعربت بيث عن سعادتها العارمة بعد اكتشاف حملها رغم كافة التأكيدات من الأطباء بفقدانها امكانية الحمل والانجاب.









