اعلنت شركة أبل عن هاتفين جديدين من طراز آي فون، وذلك في احتفال أقيم في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية. الهاتف الأول هو (آي فون 5 إس) أما الهاتف الثاني فهو (آي فون 5 سي) الأرخص سعرا والذي قد يمكن الشركة من المنافسة في أسواق الهواتف غير مرتفعة الثمن.
ويضم الجهاز معالج (إيه 7) الذي طورته أبل، وبإمكانه الاتصال بغيره من الأجهزة القريبة باستخدام تقنية (إن إف سي) التي تتيح اتصال الأجهزة باستخدام شبكات واي فاي. أما عن (آي فون 5 سي) فهو إنتاج مشترك مع شركة (تشاينا موبايل) وهو هاتف بألوان متعددة له غلاف من البلاستيك.
وقد انتشرت مؤخرا في كثير من دول آسيا وأفريقيا، ظاهرة وجود هواتف تحمل اسم (أي فون) ولا يتعدى سعرها 30 دولارا تنتجها شركات صينية. ونقلت "بي بي سي" عن سلام خضر خبير تكنولوجيا المعلومات من بيروت، قوله إن الهاتف الجديد لا يختلف كثيرا عن هاتف (آي فون 5). واضاف ان مجتمع المعلومات اعتاد عندما تطلق شركة أبل على هاتف اسم ينتهي بحرف (إس)، فإن يشير إلى كلمة بالإنجليزية تعني نفس المنتج.
ويقول الخبراء إن إعلان شركة أبل سيركز على أسواق الشرق أكثر من تقديم تكنولوجيات جديدة ومتطورة. ويقول فريد هيويت من شركة (غرينتش للإتصالات) على مدونة إن أبل تركز الآن على مستقبلها في الصين. وحذر من أن خفض أبل لسعر هاتفها وتركيزها على أسواق الشرق، قد يفقدها ميزتها التنافسية كشركة تستهدف الصفوة وتقديم منتجات تحتوى على تقنيات عالية بجودة مرتفعة.
ونوه إلى أن هذا يعتبر مغامرة من جانب أبل تخوضها في الأسواق. وعبرت أنكا رالوكا وهي إحدى مستخدمات آي فون عن قلقها من تعرف أجهزة أبل على بصمات أصابع المستخدمين. وقالت إنه يوجد في هذا انتهاك صارخ للخصوصية إذ ستتمكن أبل من حيازة قاعدة بيانات ببصمات أصابع جميع المستخدمين، وهو ما يهدد حقوقهم القانونية في المستقبل على حد قولها. ويبدأ سعر آي فون 5 إس بنحو 650 دولارا، في حين يبدأ سعر آي فون 5 سي بنحو 550 دولارا. وتتفاوت الأسعار وفقا لسعة الجهاز.









imagebank – AFP