لا أحد يعلم مدى حب الأم لطفلها، لكن بعض الأمهات قد يبالغن في حبهن هذا حتى بعد وفاة الابن، وهذا ما حدث في الخبر الذي نقدمه عبر "فرفش". فقد احتفظت الأم تسيوري كفاراتسخيليا من دولة جورجيا الأوروبية بجثة ابنها جوني مدة 18 عاماً بعد وفاته حيث قامت بتحنيط الجثة ووضعها في تابوت خشبي وخبأتها في الطابق السفلي من منزلها، وذلك كي يتعلم ابن المتوفي كيف يحب والده.
وعلى الرغم من وفاته عام 1995، بقيت جثة الشاب، 22 عاماً، محنطة تماماً وذلك بفضل حب والدته وعنايتها المستمرة بالجثة، فقد كانت تبدل ملابسه كل عام في عيد مولده خلال مدة 14 عاماً، لكنها توقفت عن ذلك منذ أربعة أعوام بسبب انتشار التسوس في جسده.
وأضافت الأم نافذة على الطابق الذي يتواجد فيه ابنها كي يتمكن أفراد الأسرة والعائلة وحتى المارة من مشاهدة ما يحدث لابنها، وكانت السيدة تسيوري قد تعلمت بعض الطرق للحفاظ على جثة ابنها حيث تقول إنها سمعت في احدى الليالي صوتاً يطلب منها أن تفرك جثة جوني بالكحول للحفاظ عليها، ومنذ تلك الليلة بدأت الام بفرك جثة ابنها باستخدام ورقة مبللة بالكحول للحفاظ على الجثة كما هي، وقد حافظت الام على جثة ابنها مغطاة طول الليل بالأوراق المبللة بالكحول لأنها تقول إن الجلد قد يتحول للون الأسود كالفحم.
وبدأت جثة جوني بالتحلل مؤخراً لعدم قدرة الوالدة على الاستمرار بفرك جثة ابنها بالكحول بسبب كبرها واصابتها بالمرض.





