عرضنا عبر "فرفش" الأسبوع الماضي فيديو مثير تناقلته وسائل الاعلام العالمية وبعدها العربية لفتاة كانت تحاول تقليد حركات "مايلي سايروس" المثيرة كي تهدي الفيديو لصديقها، لكنها تسببت بحريق لغرفتها، لكن قام مذيع تلفزيوني امس بالكشف عن انه "فبرك" الفيديو وانها مجرد خدعة واستخفاف بالجمهور ووسائل الاعلام الاخرى فالفيدو الذي تناقله الجميع كان مزيف وغير حقيقي.
وقام هذا المذيع واسمه، جيمي كيميل، 45 عاماً، باستضافة بطلة الفيديو ،كيتلين هيلر، عبر كاميرات تم تثبيتها في بيتها كما قال، وتظاهر امام الجمهور في الاستوديو انه يجري معها مقابلة عن بعد وهي في بيتها وذلك كفقرة متميزة برنامج حواري أمريكي يقدمه هو.
لكن جيمي فاجئ الجمهور بعد ان بدأت المقابلة عن طريق الكاميرا، وكشف ان كيتلين موجودة معه في الاستوديو وتتحدث من غرفة وراء الكواليس. وانضم اليها المذيع وتبين من حديثهما ان الامر كله كان خدعة تم ترتيبها سابقا بينهما!!! وتساءل كيميل بخبث: ألم يخطر ببالكم ايها المشاهدون أن هناك شئ خطأ في الفيديو؟ ألم تفكروا لماذا تم توقيف التسحيل بشكل فجائي بعد ان اندلعت النار؟.؟
وأكدت الفتاة بأنها تدربت سابقا على الرقصة المثيرة وكيفية وقوعها على الطاولة بشكل صحيح لكي تسقط قدميها تماما فوق الشموع التي كانت على الطاولة لاشعال الحريق. وطبعا تم تدبير الخدعة بمساعدة كيميل ،المخرج والمنتج للفيديو، والذي كان ينتظر وراء الباب يحمل جهاز اخماد النيران، ودخل الغرفة كيمبل كما رأينا في استمرار الفيديو الذي تم قطعه سابقا بعد اندلاع النيران، وقام كيميل وهو المسؤول عن اخماد الحريق المندلع بالسيطرة على الوضع فورا واطفاء النيران.
وقال كيميل بعد ان اعترف بالخدعة أن كايتلين أقسمت على القيام باللعبة بسرية تامة وأوضحت بدورها كيف أنها تلقت رسالة من صديقها السابق يعبر فيها عن قلقه عليها بعد ان شاهد الفيديو.
وانتشر الفيديو كالنار في الهشيم حيث شارك به الملايين على تويتر وفيسبوك بينما قامت العدديد من قنوات التلفزيون العالمية والاجنبية وبضمنها العربية بعرض الفيديو على شاشاتها وصفحاتها، ووجه البعض الانتقادات لمايلي سايروس متهما اياها ان ظهورها منزوعةو بحركات مشينةمقززة هي سبب هذه المصائب والتسبب في الحادثة.
ولاحظنا في موقع فرفش من تعليقات سائل الاعلام العالمية أنها غضبت جدا من المذيع واتهمته بالاساءة لمصداقية الاعلام وصدقه. وقالت ان التلاعب بالحقيقة الاعلامية هو امر مرفوض حتى لو كان بهدف المزاح فهو يشكك الناس بمصداقية الاخبار.
وهناك امر آخر اقلقنا في فرفش وهو كيف سمح هذا الانسان لنفسه بوضع فتاة مسكينة في موقف خطر كهذا؟ وماذا لو لا سمح النار اندلعت النيران بسرعه شديدة وحرقت وجهها وجسمها قبل ان يتمكنوا من اخمادها؟ الامر حسب رأي الكثيرين تجاوز حدود المزح وكان من الاساس خطرا كبيرا.