في حادثة أثارت الرأي العام نشارككم بها عبر "فرفش" حيث قام شاب باغتصاب وقتل طفل صديقته، عامين، بوحشية بعد أن سقاه الكحول واغتصبه وضربه بقسوة ادت لنزف في جميع اعضاء جسده. وقالت عائلة الطفل التي اصيبت بصدمة وانهيار وتأثر شديد أن الطفل البرئ أسعد الجميع حين تعلم في الأسابيع الأخيرة من حياته أن يقول "أحبك".
وقد أدين جايك موسجا، 19 عاماً، وباعترافه هو شخصيا بتهمة قتل واغتصاب الصبي كجريمة من الدرجة الاولى يوم الاثنين الماضي، بجريمة قتل ابن صديقته لورا كولي، وسيقضي ما تبقى من حياته خلف القضبان بعد تأكيد النيابة العامة عزمها الطلب من القاضي الحكم على موسجا بالسجن مدة 60 عاماً أو مدى الحياة عندما يصدر الحكم في نوفمبر القادم.
ووقع الحادث في 30 آذار/ مارس، عندما اتصل بعض الشهود بالطواريء للابلاغ عن مشاهدة موسجا وهو يحمل طفلاً مغطى بالكدمات في بداية مجمع سكني، ونقل الطفل لمشفى محلي حيث قال الأطباء إنه لم يظهر أي نشاط دماغي كما كان يعاني من نزف في الدماغ والمعدة وعانى من تلف الرئة وكدمات في جميع أجزاء المستقيم وسجل مستوى كحوليا مرتفعا في الدم.
وكان موسجا، ليس والد الطفل، قد أخبر الشرطة بأنه كان يعتني بالطفل عندما كانت والدته بالخارج في حفلة وادعى بان الاصابات ناجمة عن سلسلة من الاحداث عندما تعرض الطفل لعدة حوادث مثل ارتطام رأسه بشيء ما والانزلاق في الحمام والسقوط عن السرير. وادعى أيضاً أن الطفل سكب على نفسه الكحول وشرب بعضاً منه بينما كان هو ،موسجا، في غرفة أخرى,
وقال ممثلو الادعاء إن تشريح الجثة كشف أن الطفل تعرض لاصابات لا تحصى بما فيها ضربات قاتلة في الرأس والجذع والتي تتعارض مع الأحداث التي وصفها موسجا، وقال موسجا في البداية إنه غير مذنب لكنه اعترف لاحقاً بالقتل وبجرائم أخرى، وقد اعترف بأنه قتل الطفل لأنه تبول عليه.
وفي أبريل/نيسان الماضي احتفلت عائلة الطفل القتيل بحياته القصيرة وأشارت باعتزاز كيف أن طفلها تعلم في الأسابيع الأخيرة من حياته أن يقول "أحبك".




