يعتبر الحب أبدياً وخالداً بين العاشقين، بمعنى أن العاشقين يصبحون أكثر تسامحاً مع السلبيات التي قد يقع فيها أحباؤهم. نقدم لكم عبر "فرفش" الجزء الثاني من أكثر الأزواج العاشقين شهرة عبر التاريخ، واليوم سنستعرض حكاية 3 عاشقين تخلدت قصص عشقهم كأساطير ورموز لكل المحبين.
ليلى ومجنون ليلى: قصة ليلى ومجنونها هي قصة فارسية الاصل شعبية، مأساوية تظهر الحب الفارسي من قصيدة للشاعر الفارسي نظامي كنجوي، وقد انتشرت القصة بعدة اصدارات. وفي واحدة من النسخ الأكثر شعبية، فان مجنون ليلى قد وقع في حبها من أول نظرة لكنه لم يتمكن من الزواج بها، كون والدي ليلى لم يوافقا على زواجهما. ولم يتحمل مجنون ليلى رفض زواجه بها فيقضي ما تبقى من حياته يغني القصائد لمحبوبته، وقد أطلق عليه لقب المجنون، وبالعربية تم تعديل الاسم الى "قيس".
روميو وجولييت: أكثر العاشقين شهرة على مدار التاريخ، وهما شخصيتان خياليتان من مسرحية شكسبير المأساوية، التي حملت نفس الاسم. وينتمي كل منهما لعائلتين منفصلتين تتناحران فيما بينهما، ويقعان في الحب، لكنهما يواجهان النهاية المأساوية، والمفاجئة. وترمز قصة روميو وجولييت للحب والتضحية غير المشروطة.
سليم وأناركلي: واحد من الأزواج الأكثر شعبية في التاريخ الهندي، وهناك جدل كبير حول حقيقة قصة الحب بين الأمير سليم، أصبح بعدها الامبراطور جهانكير، والجميلة المومس أناركلي. وغضب الامبراطور أكبر، والد الأمير سليم، من علاقة الحب بين ابنه الأمير، وواحدة من عامة الشعب حيث أمر باعدام أناركلي وتم دفنها وهي على قيد الحياة.


