أثارت صورة نعرضها لقراء "فرفش" موجة من القلق والانتقاد عبر الانترنت بسبب انتهاكها لحقوق الأطفال بابعاد الخطر عنهم. وقد سارع بعض من شاركوا الصورة على مواقع التواصل الاجتماعي بمحاولة التعرف على السيدة في الصورة لابلاغ السلطات عنها.
ويظهر في الصورة فتاة شابة تبتسم بينما تصوب مسدساً مباشرة تجاه عيني طفل يبلغ حوالي عامين، ولم تتوفر تفاصيل كثيرة حول الصورة حيث لم يتم معرفة أين ومتى تم التقاطها، لكن يبدو أنها ظهرت لأول مرة في صفحة أرجنتينية على فيسبوك قبل حوالي شهر من الآن ما قد يدل على أن الأشخاص فيها هم من أمريكا اللاتينية.
وأثارت الصورة الذعر عندما عرضت على مدونة تقود حملة ضد العنف المنزلي والتي دعت أي شخص يمكنه التعرف على الطفل بان يخبرهم عنه، وأضافت المدونة في وقت لاحق بأن الطفل يمكن له التعرض لصدمة مثل غيره من ضحايا سوء المعاملة، واعتبر أن الصور شكل من أشكال سوء المعاملة. ولم يتم معرفة ان كان المسدس في الصور حقيقياً أو مزيفاً وان كان سلاح شرطة أو سلاح من الرجل. وانتقد العديد من الناس الطريقة بغض النظر عن المسدس.