كان جوناثان تراب (39 عامًا)، وهو مستشار بتكنولوجيا المعلومات من ولاية نورث كارولاينا، أقلع من الساحل الشرقي الأميركي عصر الخميس، ليكون أول شخص يعبر المحيط الأطلسي متدليًا من 370 بالونًا مليئة بغاز الهليوم، لكن مركز مراقبة الرحلة أعلن بعد 12 ساعة أنه أُجبر على التخلي عن محاولته. وقال كيفن كناب مدير مركز المراقبة إن تراب هبط سالمًا في الجزيرة الكندية.
ورغم أن الأحوال الجوية فوق المحيط الأطلسي كانت تشكل العقبة الرئيسة أمام حلم تراب في عبور الأطلسي متدليًا من بالونات، فإن هبوطه الاضطراري عُزي إلى خلل تقني بتعلق بالبالونات. وعلم الجمهور، الذي كان يتابع الرحلة عبر الأقمار الاصطناعية، بالمشكلة التي واجهت تراب صباح اليوم الجمعة.
وكتب تراب في صفحته على فيسبوك أثناء هبوطه في كندا: "هذه لا تبدو أرضًا فرنسية". ثم أكد أنه هبط سالمًا في بقعة أخرى بعيدة، وأنه سيبات الليلة فيها تحت مظلة. وكان تراب انتظر 100 يوم كي تكون حالة الطقس فوق الأطلسي ملائمة لمحاولته، فيما أجبرته زوابع محلية على البقاء على الأرض.
ونقلت صحيفة ديلي تلغراف عن تراب أن فترة انتظار الأحوال الجوية المناسبة للإقلاع والانطلاق مع الرياح الأطلسية كانت مشحونة بالترقب والتوتر. وأضاف إنه كان يعتزم الانسياب في مجرى هذه الرياح كي تحمله كالحزام الناقل.




