بعد أن اتهمت معلمة المدرسة الثانوية الخاصة سمر هانسون 31 عاماً، ب ممارسة الرذيلةغير المشروع مع عدد كبير من الطلبة الذكور في مدرستها فأنها ظهرت في المحكمة للمرة الأولى منذ الافراج عنها بكفالة. وقالت هانسون بأنها غير مذنبة حيث أن الاتهام الموجه لها من الطلبة ليس حقيقي ولكنه بسبب اتفاقهم جميعاً على ايذائها. خبر نقدمه عبر "فرفش" ولا تعرف حقيقة الادعاء الا عند انتهاء جلسات المحكمة والوصول لحكم في القضية والذي قد يتسبب للمعلمة بالسجن لمدة 13 عاماً في حال وجدت مذنبة.
وتواجه هانسون اتهامات ب ممارسة الرذيلةمع خمسة طلاب وارسال صورها الغير محتشمهلهم ولم يعرف ان كانت هذه الصور متوفرة للنيابة لتقديمها كدليل على ذنب المعلمة خلال جلسات محاكمتها. المعلمة وهي أم لثلاثة أطفال كانت شقراء حين تم اعتقالها ولكنها قامت الآن بصبغ شعرها باللون البني الفاتح والذي يجعلها مختلفة عن شكلها وقت اعتقالها حين اطلق عليها لقب شقراء بيروكسيد في يونيو الماضي. وكافة الطلاب الخمسة المرتبطين بالقضية هم أقل من 18 عاماً ولم يكن أي منهم من طلبتها لكنهم كانوا يرتادون المدرسة التي تعلم فيها. وقد اتهمت ب ممارسة الرذيلةمع طلبة مختلفين في غرفة صفها وخزائن المدرسة وسيارتها وفي منزل احدهم. ويقول محاميها بأن الطلبة قاموا بتنسيق قصصهم لتتماشى سوياً.
وتم ايقاف هانسون عن العمل بدون أجر ويوم الخميس الماضي طلب منها البقاء بعيدة عن أي طفل باستثناء أطفالها. وكان التحقيق معها قد بدأ عندما دعا أحد موظفي المدرسة الشرطة لاطلاعهم على ما يعتقد بأنها علاقات غير لائقة بين هانسون والطلاب، وقد اتهمت هانسون بعدة تهم مثل الانخراط في علاقاتغير مشروعة و النوععن طريق الفم مع قاصر.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)