عندما نفكر بمشهد عاطفي في فيديو او فيلم، يخطر ببالنا افلام مثل "تايتانيك" وقصة حب وغيرها من القصص الرومانسية الحزينة، لكن المفاجأة هذه المرة ان الفيديو هو اعلان دعائي لشركة للاتصالات في تايلاند، اثار دموع كل من شاهده مع ان مدته لا تتجاوز 3 دقائق ووصل عدد مشاهديه خلال ايام ل 4 ملايين مشاهد. موقع "فرفش" يعرض لكم الفيديو وقصته المؤثرة.
يبدا الفيديو بمشهد ولد تلاحقه صاحبة صيدلية صارخة عليه لانه سرق بعض الاغراض من عندها، وتمسكه وتخرج المسروقات/ الادوية من جيبه وهي تهزه وتسأله بشراسة وقسوة لمن سرقها. ورد عليه بصوت خافت: "لأمي". وعندها اقترب منه صاحب مقهى صغير وسأله هل امك مرضة؟ فهز الولد رأسه بالايجاب. فما كان من الرجل الا ان دفع لصاحبة الصيدلية حسابها واعطى الادوية للولد، ثم نادى على ابنته الصغيرة وطلب منها ان تحضر كيس فيه خضار ومستلزمات الحساء وناولها للولد الذي نظر اليه غير مصدق لما حدث ثم ركض مسرعا ليلحق بامه كما يبدو.
وينتقل بنا الفيديو بعد ذلك 30 عاما حيث نرى الرجل وقد بانت عليه علامات الكبر ولا يزال يعمل في المقهى وابنته التي كبرت تساعده في عمله. ونرى انه لا يزال يتميز بطيبة القلب ويقدم الطعام مجانا للفقراء والمحتاجين. وفجاة ينهار ويسقط على الارض ويتم تقله للمستشفى لعلاجه بعد ان فقد الوعي، وتكتشف الابنة بعد حديثها مع الطبيب ان فواتير العلاج لغاية الآن مرتفعة جدا
تحتار الابنة وتضطر لعرض المقهى للبيع ولكنها تعلم انها حتى لو باعته فهذا لا يكفي لتسديد الحساب. وتأخذ غفوة قصيرة بقرب سرير والدها في المستشفى وتفاجأ حين تستيقظ بفاتورة قربها تشير الى ان المبلغ المتبقي عليها دفعه هو صفر! ولم تفهم ما حدث وتقرأ الفاتورة مرة ثانية لترى ان الطبيب كتب عليها: المبلغ تم تسديده كاملا قبل 30 سنة عن طريق دفع ثمن قوارير دواء لتخفيف الالم وخضار لصنع حساء.
وتعرف الابنة وقتها ان الطبيب هو نفسه ذلك الولد الصغير الذي ساعده والدها ودفع من اجل والدته ثمن الدواء والحساء. وقد وضعه الله في طريقهم من جديد ليساعدهم وقت الحاجة كما ساعدوه وقت ان احتاج مساعدة. وينتهي الاعلان بجملة من شركة الاتصالات التايلندية تقول فيها ان "العطاء هو افضل وسيلة للاتصالات". نترككم اعزاءنا قراء موقع فرفش مع الفيديو ولا تنسول ان تتزودوا بعلبة من المناديل الورقية قبل مشاهدته.



