لم تتوقع المعلمة ديان كريش فيرماني ان يفاجأها المخاض مبكرا ااسبوعا كاملا قبل ان تبدأ اجازتها التي طلبتها لتتحضر للولادة. فقد كانت ستستمر في التدريس يومين اضافيين ثم تبدا اجازتها. ولكن طفلها كان مستعجلا كما يبدو على رؤية الدنيا وصمم ان يخالف توقعاتها ويبدا صرخاته الاولى في المدرسة التي تعلم فيها امه. اليكم اعزاءنا قراء موقع فرفش تفاصيل الخبر الطريف الذي نشرته وسائل الاعلام العالمية.
مبروك!

وجهت ديان (30 عاما) للعمل كعادتها كل صبا، وبكرت في الذهاب يومها وتناولت فطورها في المدرسة، وبعد ان قرع الجرس بـ 20 دقيقة بدات تشعر بتقلصات في معدتها، فسألتها زميلاتها ومدير المدرسة ان كانت تحتاج سيارة اسعاف وردت بالنفي اذ لم تكن تتوقع انه قد حان وقت ولادتها. وقالت انها اتصلت بزوجها وهو في طريقه ليأخذها بنفسه للمستشفى لاجراء الفحوصات.
ودخلت ديان الى صف فارغ لترتاح بعيدا عن الطلاب ولحقت بها ثلاثة من زميلاتها، وفجاة عرفت ان وقت الولادة حان في أي لحظة. فاتصلت زميلاتها بالاسعاف فورا الذي اعلمهن ان سيارة الاسعاف في الطريق اليهن، وبدأت الزميلات يتلقين ارشادات طبية من المسعفين عبر الهاتف لمعرفة ما يتوجب عليهن عمله لاتمام عملية الولادة. ووصل الزوج في هذه اللحظات وتمت الولادة بنجاح بمساعدة المعلمات الثلاثة وولد "يونا" بصحة جيدة وكان بوزن 9 باوند. وتم جمع بعض المناشف من المدرسة للف الطفل وحين وصلت سيارة الاسعاف كان الطفل يرقد بهدوء في حضن أمه.
وقال الوالد انه سعيد جدا لانه وصل في الوقت المناسب، وحضر عملية الولادة. واضاف ضاحكا: من المؤكد ان ابننا كان مستعجل ويريد ان يرى المدرسة لكنه وصل متاخرا عن موعد قرع الجرس. اما المعلمات الثلاثة اللاتي ساعدن بعملية الولادة الناجحة فقد قامت المدرسة بتكريمهن ومنحهن شهادات شكر خاصة.


