تحضرت عائلة كرامر لالتقاط صورة جماعية لهم، الاب ستيف والام اليزابيث والطفلين (4 سنوات و 6 اشهر). وكانوا جاهزين جميعا بملابس متناسقة والفرحة على وجوههم. ووقفوا على شاطئ البحر حفاة اثناء اجازتهم السنوية لولاية كاليفورنيا وتجهزوا للصورة.
وكانا يريدان الحصول على أفضل صورة لعائلة سعيدة لكنهما حصلا على افضل صورة سيئة لعائلة في مأزق كما يقول الاب ضاحكا كما سترون في الصور التي نرفقها لكم اليوم اعزاءنا قراء فرفش. حاول الاب والام جعل الطفلين يضحكان للكاميرا دون جدوى، فقاما باللعب معهما وأرجحتهما بذراعيهما وانفجر الطفلين بالضحك وبدا للجميع ان الصورة ستكون ناجحة جدا وطبيعية.
وكانت الام اليزابيث تحمل الطفل اديسون بيد واحدة بينما تمسك بيد ابنها الثاني مع والده ليتأرجح بينهما، وفجأة سمعها الاب تصرخ فالتفت ناحيتها ليجد ان اديسون سقط من بين يديها ووقع على ظهره على الرمل. ويؤكد الاب ستيف ( 32 عاما) ان سقطة الطفل لم تكن قوية فالرمل ناعم ولم تكن هناك أي حجارة تحته. وقد بكى اديسون لمدة دقيقتين ثم هدا كما قال الاب بتاكيد والده وهو طبيب اطفال وكان معهم في الرحلة.
وقال ستيف: لم تخرج الصورة كما اردنا، صورة عائلة سعيدة مبتسمة، لكن مع هذا انتشرت على النت بسرعة البرق وحصدت مليوني مشاهدة خلال أيام. لم تكن افضل صورة لعائلة سعيدة لكنها افضل صورة لعائلة تمر بمأزق سئ اثناء تربية الابناء، وهي حالة تحدث كثيرا ويعرفها جميع الآباء والحمد لله انها مرت بخير وسلامة. تحضرت عائلة كرامر لالتقاط صورة جماعية لهم، الاب ستيف والام اليزابيث والطفلين (4 سنوات و 6 اشهر). وكانوا جاهزين جميعا بملابس متناسقة والفرحة على وجوههم. ووقفوا على شاطئ البحر حفاة اثناء اجازتهم السنوية لولاية كاليفورنيا وتجهزوا للصورة.
ولكن كما سترون في الصور التي نرفقها لكم اليوم اعزاءنا قراء فرفش. فقد حاول الاب والام جعل الطفلين يضحكان للكاميرا دون جدوى، فقاما باللعب معهما وأرجحتهما بذراعيهما وانفجر الطفلين بالضحك وبدا للجميع ان الصورة ستكون ناجحة جدا وطبيعية. وكانت الام اليزابيث تحمل الطفل اديسون بيد واحدة بينما تمسك بيد ابنها الثاني مع والده ليتأرجح بينهما، وفجأة سمعها الاب تصرخ فالتفت ناحيتها ليجد ان اديسون سقط من بين يديها ووقع على ظهره على الرمل.
ويؤكد الاب ستيف ( 32 عاما) ان سقطة الطفل لم تكن قوية فالرمل ناعم ولم تكن هناك أي حجارة تحته. وقد بكى اديسون لمدة دقيقتين ثم هدا كما قال الاب بتاكيد والده وهو طبيب اطفال وكان معهم في الرحلة. وقال ستيف: لم تخرج الصورة كما اردنا، صورة عائلة سعيدة مبتسمة، لكن مع هذا انتشرت على النت بسرعة البرق وحصدت مليوني مشاهدة خلال أيام. لم تكن افضل صورة لعائلة سعيدة لكنها افضل صورة لعائلة تمر بمأزق سئ اثناء تربية الابناء، وهي حالة تحدث كثيرا ويعرفها جميع الآباء والحمد لله انها مرت بخير وسلامة.


