تجري هذه الأيام محاكمة لورانس لوفلر 86 عاما، من أوريغون على خلفية اطلاق الرصاص على زوجته بيتي لوفلر 83 عاما، حتى الموت وتأتي هذه الجريمة بعد سلسلة طويلة من الشكاوى وعدم الرضى عن أفراد عائلته، مثل ابنة زوجته التي لم تتمنى له عيد ميلاد سعيد وشكواه على زوجته أنها أقفلت غطاء زجاجة الكاتشب بإحكام شديد.
بينت التحقيقات ان عملية القتل تمت بمسدس عيار 25 على سطح الجزء الخلفي من منزلهما بالقرب من بلدة لا باين شرق أوريغون، وقد أطلق لورانس رصاصة واحدة في البداية على رقبة الزوجة الضحية ثم تبعها برصاصة أخرى في الرأس ليتأكد من انها ميتة. وقد قال محامي الدفاع للمحلفين ان موكله يعاني من الأوهام حيث لا يعي ما يفعله وبالتالي فأنه لا يمكن اعتبار فعلته جريمة قتل، وأضاف المحامي بأن لورانس أمضى حوالي عشرة أيام لا يغادر المنزل بعد خضوعه لعملية ازالة المرارة بالاضافة لتخوفه من هاجس الموت منذ وفاة والده. وكل هذا جعله مشوشا وغير منطقي وغير مسؤول عن أفعاله.
وقد استمعت هيئة المحلفين يوم الأربعاء لتسجيلات مكالمة أجراها لورانس بعد القتل حيث قال انه خشي على حياته منها لانها هددته بالقتل فقام هو باطلاق النار عليها. يذكر أن لورانس الآن يتنفس بمساعدة الأوكسجين، وأنه اجهش بالبكاء عندما استمع للمكالمة المذكورة.
