تواصل سلفيا (64 عاما) محاولاتها الجدية للبحث عن رجل التقته لمرة واحدة قبل 14 عاما في مهرجان في ادنبرة (عام 1999). والغريب في الخبر الذي نشارككم به في موقع "فرفش" اليوم أنها لا تعرف عنه الا ان اسمه جوردي وانهما سهرا تلك الامسية معا, واعطاها بريده الالكتروني قبل ان يفترقا كي تبقى على تواصل معه. لكنها اضاعت الايميل ومنذ ذلك الوقت وهي تحاول العثور على هذا الرجل الذي لم تنساه لحظة واحدة.
وسلفيا هي مدرسة متقاعدة وقد صرفت منذ ذلك الوقت الآلاف الجنيهات من اجل العودة إلى ادنبرة لحضور مهرجان الفنون كل عام على أمل العثور على الرجل الذي سرق قلبها وعقلها دون ان تعرف عنه أي شئ. ولكنها شعرت ان هناك شئ خاص نما بينهما وصممت ان تحاول احياء هذه العلاقة ربما تتطور لشئ أكبر.
وتقول سيلفيا أن الرجل، الذي كان عمره 52 عاما عندما التقيا، اخبرها أنه مطلق وكان يقوم بزيارات متكررة إلى المهرجان كما قال.. وكان طويل القامة وشعره بلون الفضة وليس لديه أطفال. وهو يشبه المذيع التلفزيوني بريان تايلور. وقد توجهت سيلفيا الآن الى رجل المباحث المحقق الخاص كيث كوفنتري للمساعدة في تتبع آثار معشوقها على الرغم من أنها لا تعرف اسمه او عنوانه أو هاتفه أو حتى الايميل ولا توجد لديها صورة فوتوغرافية له.
وقال كيث المحقق السري "قد يبدو وكأنها محاولة ايجاد إبرة في كومة قش ولكن كان عندي قصص نجاح في الماضي وعثرت على اشخاص مع قدر أدنى من المعلومات. واضاف: إنها تريد فقط أن تراه مرة أخرى. وسيكون من الجميل لو كانت لهذه القصة نهاية سعيدة.
سلفيا اليوم
يشبه المذيع التلفزيوني بريان تايلور