تم رفع الحظر المفروض على العراة في واحد من أكثر الشواطيء البريطانية شهرة. وكان قرار حظر خلع الملابسالسابق قد تم تنفيذه عام 2010 بعدما قال المسؤولون للعراة بأنه يجب عليهم تغطية أنفسهم خلال تواجدهم على شاطيء هولكام، وذلك بناءا على تلقي شكاوى عديدة من الجمهور تفيد بتحول الشاطيء كملاذ للمنحرفين والعاهرات.
وابتدأت في نفس الوقت حملة انتقاد شديدة على الفيسبوك حيث اعترض الكثيرون لأن مجموعة من الشاذين والنحرفين ومجانين النوعيجوبون الرمال عراة كما ولدتهم أمهم. وشكا السكان المحليون من أن العديد من رود الشاطيء يمارسون النوعبشكل علني وأمام الناس كما يعرض أولئك المنحرفون ممارسة الرذيلةمع المستجمون على الشاطيء.
وتم وقتها توجيه تحذير للعراة بأنهم قد يواجهون الاعتقال والملاحقة القضائية في حال وجودهم غير محتشمين على الشاطيء والذي يستقطب نصف مليون زائر سنوياً. الا أن الحظر لم يستمر طويلاً بعد حملة قام بها أصحاب المذهب الطبيعي البريطاني والبالغ عددهم حوالي 10 آلاف عضو، وقد هددوا بالتوجه بطلب مراجعة قضائية في حال لم يتم رفع الحظر فوراً. وتمت الاستجابة لطلباتهم هذا الاسبوع.
وكان شاطيء هولكام ، شمال نورفولك، والذي نورد خبره عبر "فرفش" قد ظهر في السينما الهوليودية في فيلم "شكسبير يحب" الذي حاز على جائزة الأوسكار. وقد تم اختيار الشاطئ كمكان للاعداد للمشهد الأخير من الفيلم حيث كان غوينيث بالترو يمشي على طول الشاطيء بعد نجاته من حادثة غرق السفينة.




