من المشاهد الدموية المرعبة إلى لحظات الهدوء والسكينة، يقدم المصور النيوزيلندي المحترف ديفيد لويد صورة عن الحياة اليومية في مملكة الحيوانات في الغابة الإفريقية بكينيا، وذلك في معرض يقام في لندن الشهر القادم. وتتنوع اللقطات التي يقدمها لويد؛ فمن غزال هارب على بُعد ثوان من الموت الذي يقترب في صورة فهدين، إلى طفل الأسد "الشبل" الجالس متأملاً الحياة، ومن بين أنياب تمساح تقبض على رقبة بقر وحشي إلى لقطة مذهلة لعيون النمر.
وتقول صحيفة " الديلي ميل" البريطانية: إن المصور النيوزيلندي، الذي يعيش في بريطانيا منذ 20 عاماً، يعشق الحياة الطبيعية، وقد خصص معرضاً لحياة الحيوانات اليومية في محمية "ماساي مارا" بكينيا، ويعقد المعرض في الفترة من 18 إلى 30 نوفمبر القادم، في قاعة "رويال أوبرا اركيد" بلندن.
















