تواجه امرأة، 27 عاماً، من ولاية ميسوري تهمة بيع صور غير محتشمةلابنتها البالغة 11 عاماً والسماح للرجال ب ممارسة الرذيلةمع الطفلة مقابل المال. وألقي القبض على الأم قبل يومين وتم التحفظ على اسمها لحماية ابنتها من أي اعتداءات، ووجهت للأم اتهامات بتهديد رفاه الطفلة وتعزيز سلوكها الجنسي وتم احتجازها مقابل كفالة تبلغ 50 ألف دولار في سجن مقاطعة كراوفورد.
ووفق ما جاء في التفاصيل التي نوردها عبر "فرفش" بحسب ما جاء في ميسوري تايمز فقد صادرت الشرطة الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر من منزلها ويتوقع أن تقوم الشرطة بمزيد من الاعتقالات عندما تحدد هويات الأشخاص المتورطين في القضية. وكانت الأم قد استخدمت مواقع التواصل الاجتماعي لبيع ابنتها ل ممارسة الرذيلةكما كانت ترسل صوراً منزوعةلطفلتها لرجال تتعرف بهم على مواقع التواصل وفي المقابل يقوم الرجال بارسال صور خاصة بهم ومعها بعض الاموال.
وكانت الأم قد قامت بدعوة بعض الرجال لمقطورتها الموجودة على الشارع ل ممارسة الرذيلةمع الفتاة الصغيرة وقد تم اكتشاف سلوك الأم المشين عندما وجد المعلمون حبوباً منومة في حقيبة الابنة في المدرسة وعند سؤال الطفلة أجابت بأن والدتها كانت تعطيها لها.
واعترفت الام للشرطة بانها أعطت حبوب منع الحمل لطفلتها واعترفت أيضاً بأنها باعت صوراً منزوعةللابنة والسماح لرجال غرباء ب ممارسة الرذيلةمعها. ويتوقع أن تحصل الأم على حكم بالسجن لمدة 14 عاماً وقد عبر جد الطفلة عن سعادته لتعرض الأم للسجن وأمله في أن يتم القاء القبض على كافة الرجال المتورطين.
