يختلف الحظ ومفهومه عند مختلف الناس ويعتقد البعض بأن الحظ السيء يلازمهم دوماً وبأنه لا يمكن التخلص من هذا الحظ العاثر. لكن دراسة جديدة ننشر نتائجها لقراء موقع "فرفش" تشير بامكانية عكس تأثير الخوف من الحظ السيء وذلك من خلال مسك الخشب أو رش الملح منعا لاصابة العين الحاسدة.
ويعتبر مسك الخشب او دق الخشب كما تقول بعض البلدان العربية من أكثر الخرافات شيوعاً في الثقافة الغربية وهو الأكثر استخداماً في ابعاد الحظ السيء والنحس الملازم للناس، ويقوم المسيحيون بلمس الصليب الخشبي مؤمنين انه وقايتهم وسلاحهم من عين الحسود والحظ السئ. وتعتقد الثقافات الأخرى بتصرفات مماثلة مثل البصق او الكف او العين الزرقاء أو رمي الملح بعد الوقوع في مشكلة او للوقاية منها ، والغريب أن الناس الذين لا يؤمنون بتلك الخرافات غالباً ما يشاركون في ممارستها.

وأشارت الدراسة التي نشرتها كلية ادارة الأعمال بجامعة شيكاغو بأن هذه الممارسات تقوم حقاً بعكس احتمال سوء الحظ، ويعتقد الناس عادة بأن النتائج السلبية تأتي بسبب النحس. وفي تجارب خمس منفصلة قاموا بسؤال المشاركين بتوقع أمر سيء أو عدم توقعه ثم يقوموا بعد ذلك باجراء تلك الطقوس أو لا يقومون بذلك، وقد تضمنت تلك الاجراءات الخرافية لمس الصليب، فيما يقوم غير المؤمنين بالخرافة برمي الكرة. ووجد الباحثون بأن أولئك الذين قاموا بلمس صليب أو رمي الكرة بعيداً يؤمنون بأن التأثير السيء للنحس كان أقل بعكس أولئك الذين حملوا الكرة بجوار أجسادهم.
ولا تشمل أي من تلك الطقوس الأكثر شيوعاً لابعاد الحظ السيء على الحركات التي قد تبعد شيء ما عن الشخص، فقد بدأ الباحثون بدراسة ان كانت طبيعة الفعل تعتبر المفتاح لتقليل التوقعات السلبية الناتجة عن انتظار الحظ السيء. وقد نشرت الدراسة بعنوان " عكس ثروة الشخص من خلال ابعاد الحظ السيء" ونشرت في مجلة علم النفس التجريبي القسم العام.
