نشاهد معا هذه الصور لأشرس اللحظات لاثنين من الفهود التي تتعقب حيوانا بريا ثم تطرحه قتيلا في تنزانيا، ولكن لم تتمكن من تناول وجبتها بسبب ثلاثة من الضباع الضخمة التي أتت لتتغذى على الذبيحة. وتنازلت عنها الفهود لخوفها من الضباع الشرسة.تم التقاط مجموعة الصور هذه من قبل مصور البرية بيا ديريكس، الذي أظهر في الصور قوة الفهدين اللذين استخدما مخالبهم وفكيهم لإنزال الضحية قبل عملية قتله التي لم يستغرق وقتا طويلا.
ويذكر أن القطط البرية هي الأسرع في المناورات حتى أنها تتغلب على الخيول والكلاب السلوقية، ولكن أكد العلماء بان الاعتقاد القديم بان الفهود تستطيع الركض بسرعة 100 ميل لكل ساعة خاطئ وأنها لا تستطيع تجاوز سرعة 60 ميل في الساعة الا في حالة الصيد، وان ما يجعلها قاتلة هو بناء جسمها وعمودها الفقري المرن الذي يسمح لها بقدر كبير من التحرك في الفضاء بالإضافة لبنية عضلاتها القوية التي تسمح لها بالوصول لسرعة 9 ميل في الساعة في الخطوة الواحدة، وقدرتها الهائلة على الانقضاض والتسلل نحو الضحية، كما البصر الحاد الذي يمكنها من مسح الافق بحثا عن أهداف محتملة.

يتم سحب الضحية لمكان آمن حتى لا تتم سرقتها من قبل حيوانات أخرى وليتم تقاسمها بين أفراد العائلة أو المجموعة، ومن المعروف أن الضباع تستطيع افتراس الفهد الشاب الشرس لذا فان ترك الغذاء للضباع أفضل من مباراة خاسرة معهم.














