التقت كارول ديفيس وفريدا بيكرينغ كل يوم لسنوات عديدة دون ان تكتشف احداهن أنهن أم وابنتها. اليكم تفاصيل هذا الخبر الغريب والطريف اعزاءنا قراء موقع فرفش. فحين ولدت كارول عام 1948 بعد قصة حب بدون زواج لامها فريدا بيركينغ، تم نقلها فورا لمؤسسة تعنى برعاية الاطفال الذين لا يمكن لاهلهم تربيتهم. ومن هناك لعائلة تبنتها واعتنت بها. الشيء الذي لم تعرفه فريدا هو ان تلك العائلة كانت تسكن على بعد 7 اميال من منزلها.
وقد واصلت كارول وهي معلمة تقطن يوركشير/ انجلترا محاولاتها طيلة سنوات طويلة لتعرف امها الحقيقية، وحين وصلت اليها اخيرا قبل 5 سنوات حين وصلت الى عنوانها وارسلت لها رسالة تخبرها انها ابنتها وتطلب لقاءها. كانت كارول تقارب الستين عاما بينما كانت الام فريدا تقارب الثمانين. وحين التقيتا كانت دهشتهما كبيرة بعد أن تحدثتا واكتشفتا ان الام فريدا كانت تعمل محصلة تذاكر في الحافلة المدرسية التي كانت تستقلها ابنتها كارول كل يوم للمدرسة.

وانها كانت تقطع لها التذكرة يوميا دون ان تتخيل احداهما ان لها أي علاقة بالأخرى. ولا تزالا تلتقيان بشكل دائم قالت كارول (64 عاما) : انه لأمر مدهش لقد فحصت تذكرتي يوميا ولم يخطر ببالي ابدا انها أمي. بينما قالت الام فريدا (83 عاما) : لم أكن أحلم أن هذا سيحدث. وانا سعيدة جدا بعودة ابنتي الي. فانا لم انجب اطفالا بعدها وكنت افكر فيها دائما.









