في القصة التي نقدمها لقراء "فرفش" الأعزاء كما انتشرت في وسائل الاعلام العالمية بدت تحضيرات الزواج للمثليتين "كريستي كوكس" و "آنا جونز" اللتين تحبان بعضهما لدرجة العشق كما تقولان وكأنها قريبة للكمال وذلك عندما قررتا الزواج وتكوين عائلة، وقد تطوع مصفف شعرهما وصديقهما الشاذ نيك لاسي، 24 عاماً، بمنحهما حيواناته المنوية بعد ان حصل على موافقة عشيقه الشاب. وقد حملت الزوجتين المثليتين في نفس الوقت.
وبسعادة غامرة وضعت كريستي طفلتها "سكارليت ماري" قبل أن تضع آنا ابنهما "آلفي كيث" بخمسة أيام. وكانتا في غاية السعادة لأن الطفل والطفلة في نفس العمر وايضا هما قريبان بصلة الدم لان الاب واحد لكن قصتهما انتهت بالدموع.
وقالت آنا ،29 عاماً، بأنهما تعلقتا بالطفلين، ولمدة عامين لم تغادرا لأي مكان دون اصطحابهما حيث كانت عائلتهما كاملة واعتقدوا جميعاً بأنهم سيبقون سوياً للأبد، لكن لا يبدو أن النهاية كانت سعيدة لقصتهما فقد انفصلتا عن بعضهما البعض، وانفصل ايضا للطفلين الذين سيبلغان عامهما الثاني خلال الشهر القادم حيث علقا في منتصف الأزمة.

ولم تتمكن آنا وابنها ألفي من رؤية اخته الطفلة سكاريت منذ قامت أمها كريستي، 24 عاماً، بمغادرة شقتهما الموجودة في غلوكستر قبل ستة أسابيع. وقالت آنا بأن كريستي لم تسمح للطفلين بمشاهدة بعضهما البعض واتهمتها بانها تعتقد انهما شيئين يسهل فصلهما عن بعضهما البعض، وتضيف آنا بأنها تقضي الليل باكية وهي تشاهد فيديو على هاتفها المحمول لألفي وسكارليت وهما يضحكان ويلعبان.
وقالت آنا بأنها كانت قريبة من الطفلة سكارليت وكأنها ابنتها الحقيقية على الرغم من عدم كونها سبب في حياتها، واقترحت على كريستي تقاسم حضانة الطفلين ليبقيا معا كأخ واخت، حيث تعتني واحدة منهما بالطفلين سوياً لمدة اسبوع كامل وبالعكس في الأسبوع الذي يليه. لكن كريستي ترفض هذا الاقتراح ما يبقي الطفلين منقسمين كل في مكان مختلف.