قام العاملون في مدرسة خاصة بتعليم وتهذيب الطلاب ذوو المشاكل والسلوك العنيف باعطاء السجائر لأطفال بعمر 11 عاماً والسماح لهم بالتدخين في فناء المدرسة، ويتم سحب السجائر من الطلاب بداية اليوم واعادتها لهم خلال الاستراحة الصباحي ووقت الغداء. ووفق ما جاء في الخبر الذي نورده عبر "فرفش" بحسب ما ذكرت الديلي ميل فان السياسة التي يتبعها الموظفون حظيت بموافقة ناظر المدرسة وذلك في محاولة لمنع الطلاب من مغادرة المدرسة للحصول على السجائر كما أن الموظفين ملزمون بذلك.
وبدأت الهيئة العامة للتعليم التحقيق كما وافق ناظر مدرسة جديد لمدرسة الميت سنترال في ليدز على وضع حد لتلك الممارسة الخاطئة بالاضافة لفرض حظر على كافة المدخنين في مكان العمل. ويتعلم في المدرسة 75 طالباً تتراوح أعمارهم بين 11 و 16 عاماً والذين يعانون من مشكلات سلوكية وعاطفية.

ويبدو واضحاً بأنه تم وضع تلك السياسة من قبل ناظر المدرسة السابق كحل وسط حتى لا يتغيبوا بحجة التدخين وأحياناً كانوا يغادرون المدرسة بعد حضورهم، وكانت السياسة تهدف للسماح للطلبة بالتدخين في بيئة تحت السيطرة بالاضافة للحفاظ على تواجدهم داخل المدرسة، لكن ناظر المدرسة الجديد يصر على وضع حد لتلك الظاهرة وعدم السماح لها بالاستمرار. وقام نشطاء حملات منع التدخين بوصف القرار بأنه غير لائق وغير أخلاقي، وتقوم المدرسة بشكل منتظم باستدعاء خبراء صحيين للحديث عن مخاطر التدخين ولعرض المساعدة والنصح للتوقف عنه.


