التحقت فرانسيس وود بجامعة ميد أميركا نازارين بولاية كنساس الأمريكية بعدما توفي زوجها الذي قضت معه 59 عاماً تاركاً اياها وحيدة ومحبطة. وكانت أكبر شخص موجود بالجامعة واشتهرت بلقب "الجدة فراني".
كونر مكلانتير واحدة من زملاء الدراسة لفرانسيس وصفتها بأنها أكثر فتيات الكلية شهرة مضيفة بأن الطلاب يشعرون بالحب من قبلها فهي مثل جدة بعيداً عن المنزل. وأرادت مكلانتير التصويت للسيدة وودز لتتويجها ملكة الحفل السنوي للجامعة لكنها رفضت قبول تلك الجائزة وبدلاً من ذلك قامت المدرسة بتكريمها بلقب فخري هو "جدة ملكة الحفل السنوي للجامعة" وهي أول جائزة من نوعها تمنحها المدرسة.

وحصلت فرانسيس على الجائزة بحفاوة بالغة وقدمت لها مع باقة من الزهور وأثبتت شعبيتها من خلال حضور حفل المساء حيث حصلت على ثلاث طلبات من ثلاث زملاء في الجامعة متقدمين بالسن مواعدتها والخروج معها في موعد خاص.
وحضرت السيدة وودز دروساً في مجال التمويل والتاريخ والأدب في الجامعة وقالت بأنها بعد أن أصبحت أرملة منذ سنتين شعرت بأنها بحاجة لشيء مختلف تقوم به ومع ذلك فقد قالت بأنها شعرت بكونها كائناً كبيراً يعيش وسط شبان اغلبهم في العشرينات من العمر.



