نوبات غضب وثورة الاطفال ليست امر سهل على أي شخص يكون على مقربة منهم حيث يبكون ويصرخون محاولين الحصول على ما يريدون. لكن احد الآباء رأى انه لم يجد أي وسيلة لتهدئة ابنته (6 سنوات) واستمر صراخها وبكاؤها ساعة كامله، وهذا اتعب اعصاب زوجته وولديه، فقرر ان يلجأ لوسيلة مرحه لتخفيف حدة الموقف واضفاء بعض التسليه لغاية هدوء الابنة العنيدة. اليكم اعزاءنا قراء موقع "فرفش" تفاصيل الخبر الذي نشرته الديلي ميل.
يبدو الاب (40 عاما) في الفيديو واقفا في المطبخ يقف في المطبخ وهو يحرك شفاهه ويغير تعابير وجهه بشكل مضحك مقلدا بشكل جيد جدا صراخ وبكاء ابنته في الغرفة المجاورة. ويمكن سماع صراخ الابنة تنادي والدتها قائلة "أمي اسمعيني!" بينما يسعى والدها إلى تحسين الحالة المزاجية لبقية أفراد الأسرة بعد انزعاجهم من الابنة لمدة ساعة طويلة دون أن تهدأ.. ويبدو الاخوين فعلا يتراكضان بمرح ويضحكان من عرض الاب التمثيلي الرائع.
ولم تتوقع الفتاة ان يكون هذا رد فعلهم اذ كانت تعتقد ان صراحها سيتعبهم وينفذون رغبتها. وحين رأت ان هذا لن ينفع وسمعتهم يضحكون منها بدأت بالصراخ ثانية وهي تقول: "توقفوا عن الضحك في وجهي " بصوت اعلى من السابق. وقال الاب انه لم يصعب عليها تقليدها وتحريك شفاهه تماما بحسب صراخها لانها كانت تكرر نفس الـ"وصلات والكلمات" مرة بعد مرة وحفظوها جميعا. وكان يعرف مسبقا ماذا ستقول بعد لحظة!. نترككم اعزاءنا قراء موقع "فرفش" مع الفيديو.