كانت آيمي مكابي وهي ممرضة تعمل في مستشفى يوكسل في غلاسكو خلال ساعات عملها الرسمي عندما تم استدعاءها بشكل عاجل لتذهب لغرفة وصلها طفل مصاب بحروق في جسمه بسبب العاب ناريه انطلقت بقربه ويستدعي علاج سريع. وتوجهت ايمي للغرفة بسرعة لتفاجأ بأن المريض هو ابنها!! اليكم تفاصيل الخبر والصور من موقع فرفش.
تجمع والد بن آلان 39 عاماً، وعائلته والجيران لاطلاق بعض الألعاب النارية في الخارج ووقف كل منهم على مسافة آمنة لكن وبشكل غريب انطلق أحد صواريخ الألعاب النارية تحاه الطفل بن وتسلل داخل سترته ولم يعلم أحد أين ذهب الصاروح الا عندما بدأ بن (4 سنوات) بالصراخ. وقام والده مباشرة بتغطيته بالأغطية المبللة حتى وصول سيارة اسعاف لكن الحرارة الشديدة كانت قد أحرقت جلده.

وتبين في المستشفى أن الطفل بن تعرض لحروق من الدرجة الثالثة في صدره وعنقه وخلف أذنه حيث قضى ثلاث أسابيع في المستشفى للعلاج وخضع لسبع عمليات ترقيع جلدي وتم السماح له بالعودة للمنزل مع أدوية وضمادات يتم تغييرها أربع مرات يومياً.
وتوجد حملة شديدة لحث الحكومة الاسكتلندية على السيطرة على الألعاب النارية وقام نشطاء عدة بالاستعانة ببن من أجل توضيح أكبر لأسباب الحملة التي تعارض اطلاق الألعاب النارية غير الرسمية. وانضمت ام بن للحملة ضد عروض الألعاب النارية غير الرسمية من اجل حماية آخرين من الحروقات الخطيرة.


