لم يعد ما يميز المطاعم حول العالم هو طبق شهي أو وصفة معينة أو حتى طريقة عرض جذابة.. اليوم باتت المطاعم تميل نحو الخارج عن المألوف وفي بعض الأحيان.. حدّ الجنون.
فمطعم "سولو بير دو" الإيطالي لا يتسع إلا لشخصين فقط، ولن يكون الزبون بحاجة لانتظار وجبته طويلا فكل طاقم العمل يعمل على خدمة الضيفين الوحيدين المدللين، ويعتبر هذا المطعم الأصغر في العالم. وفي موسكو افتتح مطعم كل عامليه من التوائم في خطوة لجذب انتباه الزبائن إليه وسط احتشاد المطاعم وأماكن الترفيه في العاصمة الروسية.
وفعلا حقق وجود التوائم في هذا المطعم الكثير من الرواد غالبيتهم يأتون لمشاهدة هذا العدد الكبير من التوائم في مكان واحد إلى جانب الاستمتاع بما يقدمه المطعم من مأكولات شهية. في أجواء صامتة تماما يومي الجمعة والأحد، يمكنك التمتع بالهدوء وبالطعام الشهي بعد أن تقفل جوالك طبعا، والذي هو شرط لتتمكن من الجلوس في هذا المكان الموجود في بروكلين بمدينة نيويورك الأميركية.
ويعتمد هذا المطعم على تقديم الطعام الجيد مع الهدوء.. هذا العنصر الذي بات مفقودا في أيامنا هذه، وتحتاج للجلوس في هذا المكان للحجز قبل عدة أيام. وفي غزة افتتح مطعم مؤخرا.. مطعم ليس كبقية المطاعم فجميع العاملين فيه هم من الصم والبكم، وعليك التفاهم معهم بلغة الإشارات فقط.
وتذهب أفكار ذوي المطاعم أحيانا إلى أفكار لا تخطر على البال، أفكار غريبة وغير محبذة أحيانا. هذا هو حال مطعم أميركي يتخذ من فكرة ومفهوم المرحاض أساسا له، حيث يجلس الزبائن على المرحاض بدلا من المقاعد العادية أثناء تناولهم الطعام. ولا يقتصر مفهوم المطعم على الكراسي "المرحاض" فقط بل يتعداه إلى تقديم الطعام المكوّن من اللحوم والأرز وقطع الدجاج المبهرة والحارة والمعكرونة في صحون على شكل مراحيض سيراميك مصغرة.



