هاتفت ماري كينج ،52 عاما، بغضب زوجها مارك ،32 عاما، وهي على سرير المستشفى لتعترف له بكذبتها حول زيارتها لصديق مريض حيث أنها خاطرت بحياتها دون علمه بأن خضعت لعملية جراحة المعدة للتخلص من البدانة والتي كلفتها 17000 دولار (17 الف دولار) ، وكانت قد فعلتها سرا خشية أن تمنعها عائلتها حرصا على سلامتها. اليكم تفاصيل الخبر من موقع فرفش.
لم تذهل خطوة ماري الجريئة هذه زوجها فقط، بل أذهلت ابنتها نيكولا ويستاك وزوجها كيفين أيضا وهم ايضا من البدناء المدمنين على الطعام مما دفعهم لتقليدها والخضوع لجراحات علاج البدانة التي كلفتهم 44000 دولار وأفقدتهم 340 كيلوجرام من أوزانهم مجتمعة أي ما يعادل وزن أربعة أفيال صغيرة.
.jpg)
تقول ماري معبرة عن فخرها و فرحتها بنيكولا وكيفين أنها كانت تخشى أن تفقد واحدا منهم بسبب الوزن الزائد الا أنها الآن مطمئنة ومرتاحة البال، أما مارك فيتحدث عن أسلوبه الخاطئ في تربية أبنائه حيث كان ينصحهم بأكل ما هو أمامهم مهما كانت كميته ولم يكن مهما بالنسبة له ان كان صحيا أم لا.
.jpg)
كانت عملية ماري لربط معدتها في نيسان 2010 ففي خلال الأسابيع القليلة الأولى كان بامكانها تناول السوائل فقط وبقيت بعدها على الحساء القليل السعرات بمعدل يقارب من 500 سعرة حرارية يومياً مما أدى الى هبوط سريع جدا في الكيلوغرامات الزائدة من جسمها.
.jpg)
أما نيكولا التي لم تكن لتتوقف عن تناول الوجبات السريعة حتى بعد الاحراج الذي أصابها عندما كسرت ساقها بعد وقوعها على الرصيف ولم يستطع اي من رجال الاسعاف انتشالها رغم محاولاتهم، الا انها لم تكن جيده بالطبخ ولذلك فقد بقيت على حالها، بالاضافة لتناول الكحول والشيكولاتة ورقائق البطاطس المليئة بالسعرات الحرارية، ما دفعها بالنهاية للخضوع للعملية مثل أمها في العام 2011. أما كيفين الذي خضع للعملية في نوفمبر من العام الماضي فيقول أنه لم يعد يشعر بالاحراج عند السباحة مع الفتيان من عمره وأصغر.