اعترف الباحثون في مركز "Technology Park " أنهم يُعدون أحد 6 مراكز عالمية تستخدم الجثث البشرية في اختبارات اصطدام السيارات. وأوضحوا أن هذه الجثث تصلهم بعدما ينتهي منها باحثون آخرون في بعض كليات الطب.
ويعود استخدام جثث البشر الحقيقية نحو نصف قرن للوراء، حيث استخدم العديد من الباحثين أجسادا حقيقية لاختبار مدى تأثير الاصطدامات عليه كالوقوع مثلا من مصعد. وتوصل وقتها أحد الأبحاث إلى أن رأس الإنسان يستطيع تحمل ضربة عنيفة بلا أية إصابات في غضون لحظات أقرب للمحة البصر.

وفي فيلم وثائقي عرضته قناة الـ "بي بي سي"، برر الباحث العلمي الأميركي ألبرت كينغ في دورية "Journal of Trauma" إن الاختبارات على الجثث تنقذ حياة نحو 8500 شخص سنوياً. وتعتمد حاليا في الولايات المتحدة دمية تجريبية صنعتها شركة "جنرال موتورز" في العام 1997، وهي مصممة بنفس حجم ووزن وأبعاد الجسم البشري، كما أن رأسها مصمم للتفاعل تماما كالرأس البشري.
