معلمة توقف قلبها في منتصف محاضرة عادت للحياة بسبب التقكير السريع لطلابها وزملائها، وكانت امي هانتر ،36 عاماً، تعطي درساً في مادة التشريح في كلية اوينتا باسين للعلوم التطبيقية عندما انهارت على مكتبها. ولحسن حظ المعلمة فقد تمكن الطلاب من اعادتها للحياة باستخدام المهارات الجيدة التي تعلموها في الحرم الجامعي.
وولدت السيدة هانتر بقلب يعاني من عيب خلقي يعرف بتشوه ايبشتاين ثلاثي الشرفات وهي حالة اضطرتها للخضوع لثلاث عمليات استبدال للصمام وزراعة جهاز منظم لضربات القلب. وقام موظف في الكلية التي تقدم التدريب التقني عالي المستوى بالحضور مسرعاً وأبلغ الطواريء وبعد استدعاء المساعدة من الممرضين تمكن الطلبة والممرضين من اعادة احياء المعلمة قبل وصول خدمات الطواريء لمكان الحادث.
وقام الموظف برفقة أربعة من موظفي الطواريء وممرضة للعناية المركزة بالتجمع داخل أحد الفصول الدراسية وبدأوا عملية الضغط على الصدر وادخال مجرى هوائي للسيدة هانتر حتى تمكنوا من تثبيت جهازهم الطبي لديها.
وعبر الأطباء عن دهشتهم عند وصولها للمركز الصحي حيث اعتقدوا بأنها حتماً ستفقد حياتها بسبب ما تعرضت له وتقبع السيدة هانتر أعلى قائمة الانتظار التي تنتظر دورها في الحصول على عملية زراعة لقلب صناعي بينما تناضل عائلتها للحصول على الأموال اللازمة لتغطية النفقات الطبية خلال انتظارها لعملية الزرع.

"إيمي هانتر" المعلمة التي توقف قلبها أثناء النحاضرة

طالبتين من الذين كانوا في المحاضرة عند وقوع الحادث