قالت الشرطة ان ساحرة افريقية ادعت انها تعرضت لمحاولة حرق وللتعذيب بمكاوي حمراء والكماشات وهربت من براثن مهاجميها من خلال مقاتلتهم وأكل قلوبهم. ولا تزال الشرطة في بابوا غينيا الجديدة تحقق في ادعاءات الامرأة والتي يقول عنها الشهود انها لم تظهر أي ألم على الرغم من التعذيب الذي تعرضت له.
واتهمت الساحرة من قبل القرويون بقتل طفل وأكل قلبه الصغير وتم ملاحقة المرأة واقتناصها حيث بدأت عملية التعذيب حيث تم كي كامل جسدها بالمكاوي الساخنة وتعرضت للطعن في صدرها وقص أذنها اليسرى بكماشة دون ان تبدي أي علامة الم مما اكد لهم انها ساحرة.

شهود عيان شاهدوا عملية التعذيب قالوا بأن المرأة فقدت أسنانها لكن خلال الاعتداء عليها صرخت على العصابة بأنها قتلت العديد من أصدقائهم وأكلت قلوبهم بعدما حاولوا الاعتداء عليها. وقال شاهد بأن المرأة بينما كانت تتعرض للتعذيب منزوعةلم تظهر أي ملامح على الألم خصوصاً عندما تم كيها بالنار.
وكان الحشد الساخط على وشك احراقها بالنار حتى الموت وهو عقاب وقع فيه العديد من السحرة غيرها، لكن الشرطة وصلت المكان وأنقذتها من مصيرها المحتم. ووقع الحادث بعد أقل شهر من قيام والد مختل عقلياً بقتل ابنته في مكان آخر بالدولة وشرب دمائها التي سالت من الجرح البشع الذي تسبب ضربه بالساطور لها على رقبتها.

وتنتشر الشعوذة على نطاق واسع في القرى النائية من البلاد وقامت الحكومة مؤخراً بفرض قوانين صارمة للتعامل مع مثل تلك الحالات، لكن مسؤولون اعترفوا بأن أمام القضاء سنوات طويلة للتعامل مع هذه الممارسات.