كانت المرأة وصحتها وما زالت محور اعتقادات بعضها قريب من المنطق وبعضها بعيد عنه، وتضاربت المعتقدات عن المراة وتعارضت، حتى ان هذه المعتقدات باتت مساحة واسعة لاجتهاد المجتهدين واقوال القائلين. فرفش تقدم فيما يلي اغرب المعتقدات عن المرأة، مشيرة انها سبق وتطرقت الى هذا الموضوع في فترات سابقة.
في العام 1873، نشر الطبيب في جامعة هارفارد إدوارد كلارك كتابًا يشير إلى أن النساء اللواتي يقرأن كثيرًا يمكن أن يعانين من العقم، ومن ضمور الرحم والمبايض، لأن التفكير كثيرًا يسبب تسارع الدم إلى الدماغ بعيدًا عن الرحم، ما يؤدي إلى ضمور الأعضاء التناسلية. واعتقد الطبيب اليوناني أبقراط أن الرحم المتشرد أو الرحم المتجول كان المسؤول عن مجموعة واسعة من المشاكل الطبية التي تعانيها النساء، سواء أكانت العاطفة المفرطة أو أوجاع في الركبة. أرايشوس منكابادوكيا وصف هذا المرض في وقت لاحق فقال: "على العموم، الرحم هو مثل حيوان داخل الحيوان، عندما يتجه صعودًا فإنه يضغط بعنف على الأمعاء، فتعاني المرأة من الاختناق، وشكل من أشكال الصرع، لأن الرحم يضغط على الحجاب الحاجز والرئتين والقلب".

ليو كانر طبيب نفسي في جامعة جونز هوبكنز، قال في العام 1943 إن التوحد مرض عصبي. ومستخدمًا عينة بحث صغيرة، لاحظ كانر أن الأطفال المصابين بالتوحد عادة ما تكون أمهاتهم مفكرات ومثقفات. واعتبر الطبيب أن الأمهات اللواتي لا يظهرن الدفء والحنان لأطفالهن يتسببن بإصابتهم بالتوحد. ولأكثر من عشرة قرون، كانت الملايين من النساء في الصين يكسرن أقدامهن ويربطنها بالضمادات، بما يتوافق مع المعتقدات بأن الأقدام الصغيرة جميلة ورمز للمكانة المرغوب فيها. وعلى الرغم من حظر عمليات لزم القدم في العام 1912، استمرت هذه الممارسة في الخفاء طوال سنوات، ومنها ما حدث في العام 2007.

وكان اخر المعتقدات الغريبة عن النساء هو ما نقل عن صالح بن سعد اللحيدان، أحد رجال الدين، وتحذيره، في الشهر الماضي، من أن قيادة المرأة تضر بمبايضها وتؤدي إلى إنجاب أطفال يعانون عيوبًا خلقية. وهذه التحذيرات تعيد إلى الأذهان خرافات عديدة، وهذه بعض من أغرب المعتقدات في التاريخ عن النساء. وقد سبق وتطرقنها في فرفش الى هذا الموضوع تحديدا.
ملاحظة: الصور للتوضيح فقط!