اشتهرت دوريس ماري باين ،83 عاماً، لمدة خمسة عقود باعتبارها سارقة مجوهرات عالمية، الا أنها عادت خلف القضبان من جديد بعد الاشتباه بمحاولتها سرقة خاتم يبلغ ثمنه 22 ألف دولار في بالم ديزرت بكاليفورنيا يوم الثلاثاء الماضي. وقد تم سابقا اعداد فيلم وثائقي "حياة وجرائم دوريس باين" وستكون قصة سرقاتها من أرقى محلات المجهوهرات في العالم على شكل فيلم سيعرض قريباً.
وكانت باين قد قامت بسرقات في عدة دول حول العالم حيث سرقت متاجر المجوهرات بين نيويورك ومونتي كارلو، وقد أطلق سراحها العام الجاري بعد قضائها عامان ونصف من فترة حكمها التي بلغت 5 أعوام ونصف بعدما تم اتهامها بسرقة خاتم بلغ ثمنه 8900 دولار من متجر في سان دييغو. وفي يونيو 2011 لم تنفي سرقتها لخاتم ثمنه 16 ألف دولار من متجر سانتا مونيكا وقد حكم عليها بالسجن لمدة 16 شهراً.

وفي عام 2008 قالت صحيفة لوس أنجلوس تايمز بأن باين قالت بأنها بدأت سرقة المجوهرات في أواخر العشرينات من عمرها وبانها لا تعلم عدد عمليات السرقة التي قامت بها. وأضافت باين بأن سرقة المجوهرات جعلتها تتنقل للسرقة حول العالم بين نيويورك وميلان وباريس وروما ولندن.
وفي 21 أكتوبر الجاري اتهمت باين بمحاولة سرقة خاتم فاخر في مجوهرات ال باسيو، وقد شاهدتها احدى الموظفات العاملات في المتجر فأرسلت تحذيراً لأصحاب الاعمال المجاورين تحذرهم منها. وكانت باين قد دخلت المتجر وعرفت نقسها باسم أودري قبل أن تطلب مشاهدة مجموعة من المجوهرات الراقية. وقالت بأنها تريد أن تقوم بعملية شراء قيمتها 40 ألف دولار بعدما تم سرقة مجوهراتها الخاصة. وأطلق سراح باين بكفالة قدرها 45 ألف دولار ومن المقرر أن تعود للمحكمة الأسبوع المقبل.





