تتمة للخبر الذي نشرناه في موقع "فرفش" امس السبت، نواصل اليوم نشر الجزء الثاني من الخبر حول أشهر المتاحف في لندن التي يزيد عدد متاحفها ومواقعها السياحية والاثيرة الشهيرة عن اية عاصمة اوروبية أخرى. واليكم التفاصيل حول كل واحد من هذه المتاحف.
- متحف الأسنان: وهو متحف يقترب عمره من مائة عام، لكن أغلب سكان لندن لا يعلم بوجوده. تأسس في عام 1919 بعد أن تبرعت ليليان ليندسي، أول طبيبة أسنان بريطانية، ببعض الأدوات إلى هيئة طب الأسنان البريطانية. وتشمل مجموعة الأدوات المعروضة في المتحف اليوم نحو 20 ألف قطعة من الأدوات والتجهيزات والصور. ويقع هذا المتحف في منطقة ماريليبون شمال لندن.

- متحف اللعب: وهو متحف يقع في منزلين متجاورين في منطقة فيتزروفيا، ويسمى "متحف بولوك للعب الأطفال". لكن على الرغم من الاسم فإن معظم زائريه هم من الكبار الذين يسترجعون من خلاله ذكريات طفولتهم واللعب التي كانوا يتلقونها وهم صغار السن. وتغلب على هذا المتحف العرائس الصغيرة القديمة، لكنه يشمل كل أنواع اللعب من أنواع الشطرنج والليدو إلى اللعب الميكانيكية والعرائس الصينية.

- متحف فرويد: وهو قريب من محطة المترو "فنشلي رود"، وهو المنزل الذي عاش فيه العالم النفسي الشهير سيغموند فرويد بعد فراره من النمسا لدى احتلال ألمانيا النازية لها في عام 1938. وقضى فرويد وعائلته كل حياته في المنزل حتى وفاة صغرى بناته، آنا فرويد في عام 1982. وكانت رغبتها أن يتحول المنزل إلى متحف لذكرى والدها. ويمكن للزائر أن يشاهد مكتب فرويد ونسخا من أعماله وأيضا مجموعة فريدة من التحف التي كان يجمعها أثناء حياته.

- متحف التخدير: وهو في منطقة بورتلاند بليس، وتشرف عليه هيئة التخدير البريطانية والآيرلندية، وهو متحف يستعرض تاريخ الطب وأساليب التخدير المتبعة في كل عصر منذ عصر استنشاق الإثير إلى أدوات التخدير الحديثة. وهو متحف يهم بالتأكيد كل من لهم اهتمامات بالعلوم الطبية.

- متحف ماكينات الحياكة: ويقع في منطقة بالهام، ويشمل ماكينات الحياكة الشخصية والصناعية وتطورها عبر العصور، ويضم نحو 700 ماكينة مختلفة. ويضم المعرض أول ماكينة حياكة من صنع شركة "سنغر" وماكينة أخرى كانت تملكها ابنة الملكة فيكتوريا. الغريب في هذا المتحف أنه يفتح أبوابه مرة واحدة كل شهر، وهو أول يوم سبت من كل شهر.

- متحف شرلوك هولمز: على الرغم من أن المخبر الجنائي الشهير كان شخصية وهمية فإن المؤلف آرثر كونان دويل ذكر أنه يقطن المنزل رقم 221 بي شارع "بيكر ستريت"، وفي العنوان نفسه أقيم متحف يحمل اسم هولمز ويوفر كل الملامح التي يمكن أن يكون قد استخدمها في عصره. وإمعانا في توثيق الموقع يقف أمامه في الشارع حارس بملابس تقليدية يمكن التقاط الصور معه قبل زيارة المتحف.

- متحف مستشفى رويال لندن: ويقع في منطقة "وايت تشابيل"، وهو يوفر تاريخا عمليا للمستشفى، وأشهر الحالات التي مرت بها ومنها ضحايا "جاك ذا ريبر" وغرفة خاصة لمريض شهير كان يسمى "الرجل الفيل" الذي قضى فيها آخر أربع سنوات من حياته. وتشمل متعلقاته قبعته الخاصة وحجابا كان يرتديه ومبنى من الكارتون قام بتركيبه بنفسه كهدية لصديق له.

- متحف بيتري: ويقع في منطقة يوستون، ويحوي مجموعة نادرة من الآثار المصرية القديمة التي يبلغ عدد قطعها 80 ألف قطعة، وهي أكبر مجموعة خاصة في متحف صغير في العالم. وتحوي المجموعة تماثيل يزيد تاريخها على ثلاثة آلاف عام قبل الميلاد وبعض أقدم أوراق البردي في العالم. وهناك أيضا بعض أقنعة المومياوات من العصر الرماني. الدخول إلى المتحف مجانا ولكن ساعات افتتاحه معدودة، ولذلك لا بد من التأكد من هذه المواعيد قبل الذهاب.
