بلغ وزن "بول مايسون" أضخم رجل على وجه الأرض حوالي 444 كيلوجرام وكان يستهلك أكثر حوالي 20 ألف سعرة حرارية يومياً، لكن يبدو ونه بعدما فقد حوالي 304 كيلوجرام من وزنه بعد اجراء عملية تصغير المعدة فان بول مايسون لم يعزز من حياته فحسب بل ان فقدان وزنه قد عزز من حياته العاطفية أيضاً.
وقد تواصلت ريبيكا ماونتن من بوسطن مع الرجل البالغ من العمر 52 عاماً خلال موقع فيسبوك بعدا شاهدت برنامجاً وثائقياً على التلفاز حول سمنته المفرطة واليوم وبعد ساعات من المحادثات على سكايب وفيسبوك تقابل الاثنان لأول مرة في حياتهما الحقيقية.
ويخطط بول الآن للانتقال للولايات المتحدة ومساعدة ريبيكا في أعمالها وعلى الرغم من اجرائه لجراحة تغيير شرايين المعدة منذ أربع سنوات وفقدانه المذهل للوزن الا أن بول لا يزال يعاني من الجلد الزائد والمترهل وقد قدمت طبيبة من نيويورك عرضها لازالة ذلك الجلد الزائد في جسده مجاناً لكن يتوجب عليه ايجاد تمويلاً للعلاجات اللاحقة للجراحة والاقامة في المشفى والتي ستكلفه حوالي 12 ألف جنيه استرليني.
وكان السيد مايسون قد بدأ حياته بشراهة خلال العشرينات من عمره بعد وفاة والده وتدهور الحالة الصحية لوالدته، وقد استقال من وظيفته حيث كان يعمل كساعي بريد ومنعه وزنه الزائد من القيام بمهام عمله.

ومع ارتفاع وزنه بشدة أصبح غير قادراً على الوقوف والمشي قبل أن يصبح طريح الفراش ويتم الاعتناء به بشكل كامل من خلال مقدمي الرعاية، وقد اضطر رجال الاطفاء لهدم الجدار الامامي لمنزله السابق ليتمكنوا من نقله في شاحنة للمستشفى عام 2002 عندما كان بحاجة لعملية.
وتم منح السيد مايسون بعد ذلك منزلاً بني خصيصاً له مع مداخل اضافية واسعة لتمكنه من التحرك. وفي ذروة ادمانه على الطعام كان يأكل حزمة كاملة من لحم الخنزير المقدد وأربعة حزم نقانق وأربع بيضات كاملة بالاضافة للخبز وكل ذلك على الافطار فقط. لكن وبعد الجراحة أصبح بحالة جيدة الآن ويقوم حالياً بجمع الاموال اللازمة له للانتقال لأمريكا.



