ابو يحيى من البصرة مولع بجمع انتيكات من التراث العراقي تعود بعضها الى عام 1900 وتحمل عبق السنين وتمثل جزءا حيا من الزمن الذي لن يتكرر. ولكل واحدة من هذه المقتنيات قصة تروى. فلديه اسلحة وسلاسل تعذيب من ثورة العشرين ولديه ايضا آلة بدائية اسمها "المطهرة" كانت تستعمل لطهور الاطفال. ولديه كذلك جرسا قديما جدا كان يستعمله السيد لينادي خادمه.
وقد بدأ اجداده بجمع هذه المقتنيات منذ سنوات طويلة وتابع والده هذه الهواية التي انتقلت للابن ابو يحيى وقرر ان يحمل الرسالة ويواصل المسيرة. ورغم الظروف المالية الصعبة التي مر بها ابو يحيى ورغم العروض المغرية التي حصل عليها لبيع "كنزه" التاريخي لكنه رفض وظل متمسكا بها باعتبارها تاريخ اجداده ووطنه. وحلمه هو ان يصبح هذا المكان متحفا مفتوحا للجميع.
اليكم اعزاءنا قراء موقع فرفش فيديو المقابلة التي اجرتها الشرقية مع هذا الانسان الذي يحرص على حماية التراث العراقي من خلال الانتيكات التي يجمعها ويحافظ عليها بكل حرص. نأمل ان تستمتعوا به.