قال مدراء بعض المدارس بأن موقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر يتسببان بتدمير العملية التعليمية، وتشتيت تركيز الطلبة وجعلهم غير قادرين على قراءة كتاب وفي النهاية أصبح آلاف الطلبة ضعيفون في تهجئة الكلمات ولديهم فهم قليل في قواعد اللغة.
وكان استطلاع رأي نشرته مواقع بريطانية ونشارككم به اليوم في موقع فرفش شمل 214 مدير مدرسة ثانوية في بريطانيا ووجد بأن 70% منهم مقتنعون تماماً بأن فيسبوك وتويتر سيئان بالنسبة للتعليم حيث أصبح بعض الطلبة يلجأون لبرامج التأكد من صحة ما يكتبونه.

ولجعل الأمور أسوأ فإن كثير من الآباء لا يفعلون شيئاً للسيطرة على هذه العادات السيئة، وقال تسول كيوشجيريان ،رئيس مجلة Booked المهتمة بشؤون التعليم في المملكة المتحدة، أن التصاعد المستمر في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي يعكس آثاراً سلبية على العملية التعليمية والقدرة على القراءة في ضوء محاولات قليلة وشبه منعدمة بين الآباء للسيطرة على هذا الأمر.
من جهة أخرى اشتكى رؤساء أعمال من ضعف الامكانيات الكتابية للطلبة الذين ينهون تعليمهم في المدارس حيث تبدو كتاباتهم في طلبات الوظائف والسيرة الذاتية صادمة جداً. وقالت تريسي نيوباي ،رئيس قسم اللغة الانجليزية بكلية مجتمع رينغمر بأن مساعدة طلابها على تعلم التهجئة وقواعد اللغة الانجليزية يتضمن كفاحاً متواصلاً مع شبكات التواصل الاجتماعي، وتطلق السيدة نيوباي ورشات عمل ومسابقات في مدرستها لتشجيع الأطفال على القراءة ولجعل القراءة شيئاً مثيراً وممتعاً.

وتعتبر بريطانيا الدولة الوحيدة بين الدول المتقدمة التي تنتج أطفالاً يعتبرون أسوأ في القراءة والرياضيات من أسلافهم وأجدادهم وفقاً لتقرير من منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
ملاحظة: الصور للتوضيح فقط