قرر المصور تيموثي ارشيبالد ان يستعمل عدسة الكاميرا لمتابعة ابنه ايليا المصاب بمرض التوحد، منذ ان كان في سن الخامسة ولغاية الآن حين بلغ ابنه عمر 12 عاما، وذلك حتى يتمكن الاب والمعلمين والاخصاء العاملين مع ابنه من فهم حالته كما يقول الاب الذي نشر الصور مؤخرا في كتاب جديد.
وقد تم تشخيص حالة إيليا مع التوحد عندما كان عمره خمس سنوات. وتظهره احدى اللقطات وهو يجلس عاريا على السرير مع مغلف كبير على رأسه وصورة اخرى يظهر فيها وقد وضع قمع كبير على رأسه. ولقطة ثالثة يبدو فيها عاري وقد تقوقع على نفسه كالجنين امام الباب.
.jpg)
ويقول الاب ان هدفه الرئيسي من هذه السلسلة هو جعل الناس أكثر تقبلا للاختلافات والعيوب في الحياة. وقال: ابني قد لا يكون "الكمال" ، ولكن الطبيعة ليست مثالية. لذلك دعونا نقبل به وبغيرة من الاشخاص ال"غير كاملين". واسمحوا له أن يكون فخور بذلك. وقالت ماغي أوستن ، وهي مدرسة التربية الخاصة : حسنا ، هناك الكثير من الناس الذين يعانون من التوحد ويقولون أنهم يشعرون أن أجسامهم تحلق في الفضاء. وهم عادة يصابون بالقلق لهذا فان تقوقعهم في مكان صغير يمنحهم الشعور بالامان. اما تفضيلهم لخلع الثياب وبقائهم عرايا فسببه انهم يتضايقون من الملابس وهي غير مريحة بالنسبة لهم.
.jpg)
وقد هاجم بعض المعلقين الاب المصور واتهموه باستخدام ابنه إيليا كحيوان تجارب، في حين أن آخرين قد شكروه على نشر الوعي حول مرض التوحد، الذي غالبا ما يساء فهمه. وقال تيموثي: مرارا وتكرارا أحصل على ملاحظات وصور من الآباء الذين يشعرون حقا أنهم يرون في هذه الصور طفلهم هم المصاب بالتوحد ايضا. وأن ما يعانيه ايليا من عدم التركيز والضبابية ،والشعور الحالم والذي ظهر في الصور هو بالذات ما يراه باقي آباء الاطفال التوحديين في ابنائهم.
.jpg)
ويقول المصور ارشيبالد ان ابنه إيليا تطورت قدراته ويستطيع القيام باشياء ايجابية وانه بدأ يستعمل مفردات ضخمة ' بدل كلمات بسيطة مما يساعد على تحقيق درجات جيدة له في المدرسة .واضاف قائلا: "لدينا تحديات. لكنني أعتقد أنني معه سنستطيع ان نوصل الى ابعد من ذلك.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)