يتمسك شعب الاويغور المسلم بديانته وتقاليدة وتراثه رغم محاولة الحكم الصيني لابعاده عنها والانصهار في بوتقة المجتمع الصيني. وتحظر السلطات الصينية على النساء ارتداء الحجاب وعلى الرجال تربية اللحى الاسلامية بادعاء ان التعصب الديني يرتبط مع الارهاب. لكن هذه الصور التي التقطها المصور الفرنسي اريك لافورجيه تثبت ان مسلمي الصين متمسكون رغم كل شئ متمسكون بدينهم وتقاليدهم.
وكانت الصين قد حظرت عليهم تربية اللحى الإسلامية التقليدية في عام 2008 مما أدى إلى أعمال شغب كان آخرها في يونيو/ حزيران الماضي. ورغم معارضة الايغور المسلمون لهذا القانون فان العاملين في الحكومة لا يمكن أن يكونوا من اصحاب اللحى أو الشوارب.
ولا يسمح الحكم الصيني كذلك للنساء المسلمات بارتداء الحجاب قي الاماكن العامة ولا يسمح بتقديم الخدمات للنساء في المطاعم ومحطات الوقود والمحلات التجارية الأخرى إذا كانت ترتدي حجابا. وينطبق نفس الشيء في المستشفيات و الإدارات والبنوك و هلم جرا.
ويسكن الاويغور في تركستان الشرقية وهي اقليم يتمتع بحكم شبه ذاتي من الصين، ويقع في الزاوية الشمالية الشرقية من الصين. لكن الصين تحاول كما قال المسلمون للمصور الفرنسي اريك طمس هويتهم وانتمائهم. لكنهم يعارضون ذلك بكل شدة.














