تشهد السياحة في أسبانيا ظاهرة جديدة تتمثل بلصوص يختبئون في حقائب السفر لسرقة ممتلكات الركاب والسيّاح ثم العودة الى مخابئهم بالتواطؤ مع منظمي الرحلات أو المسؤولين عن تحميل البضائع. "حصان طروادة"، كما تسميه الشرطة الاسبانية هو الاسلوب الجديد للصوص في سرقة السيّاح، إذ أنهم يختبئون داخل حقائب السفر من أجل سرقة الممتلكات التي يجري نقلها بين الوجهات السياحية شعبية.
يدرك بعض المسافرين الكثير من الحيل الشائعة التي عليهم تجنبها أثناء السفر، لكن بعض اللصوص يبتدعون أساليب حديثة ومتطورة لا يألفها السيّاح، فينجحون في خداعهم وسرقة ممتلكاتهم. وفقاً لصحيفة نيويورك تايمز، يختبئ اللصوص في الأمتعة التي يتم وضعها في مع أمتعة المسافرين بالتواطؤ مع عمال الشحن. وأثناء الرحلة، يخرج اللصوص من الحقائب ويسرقون الأشياء الثمينة الصغيرة مثل الكاميرات أو المجوهرات من الأمتعة المحيطة بها.

بعدها يعود اللص الى حقيبته ويقفلها على نفسه إلى أن تصل الأمتعة إلى وجهتها. قوبلت تقارير الاحتيال عن حالات مشابهة في البداية بالشكوك والاستخفاف، لكن بعض المسؤولين في شركات الشحن أكدوا صحة هذه الادعاءات بعد أن أظهرت كاميرات المراقبة عند الشحن، أحد العمال وهو يتحدث مع الحقيبة التي ينقلها! وقال موزس ديكادرا، متحدث باسم الشرطة الكاتالانية الإقليمية، إن "أسلوب حصان طروادة نادر لكنه يحدث، ونحن ننصح السيّاح بترك كل الأشياء الثمينة في فندقهم وتوخي الحذر".
ملاحظة: الصور للتوضيح فقط!