اعتقد كولن رودجر ان زوجته الحامل كانت تمازحه عندما اخبرته انها حامل بتوأمين للمرة الثالثة، حيث يقول مستغربا انه كان يعتقد انها كانت تمتلك طاقة كبيرة كطاقة الرياح ومن الصعب ان تقوم بانجاب توأمين للمرة الثالثة، ويعتبر الزوجين كولن وكارين رودجر حالة شاذة من بين نصف مليون الى مليون حالة كونهم والدين لثلاثة أزواج من التوائم الغير متطابقة بشكل طبيعي جدا.
دعونا اعزاءنا قراء موقع "فرفش" نعرفكم على العائلة بحسب ما قال الوالدان في مقابلة للاعلام الغربي. هناك مجموعتين من التوائم الذكور: لويس وكايل، 14 عاما، وفين وجود، 12 عاما، وحديثا ولدت التوأمين الاناث ايسلا وروان، 5 أشهر.

وبأسلوب طريف تعلق العائلة على جدار المطبخ لافتة كتوب عليها "نحن عائلة عادية"، الا أن تفاعل العالم الخارجي لهم مختلف نوعا ما، فهم لا يستطيعون الخروج من المنزل بطريقة عادية دون أن يوقفهم بعض الاشخاص بالشارع، و قد تواجه العائلة بعض المشاكل اثناء الخروج فهم بحاجة الى تسعة مقاعد في الباصات اثناء تنقلهم، كما يحاول الوالدان النتظيم للحياة الاسرية كما لو كانت قاعدة عسكرية فتقوم الام مثلا بالتخطيط لوجبات الطعام خلال الشهر مقدما كما تقوم بعمل مخطط مشابه للاستحمام، وفي محاولة اخرى للحد من الفوضى تم تعيين لون خاص لكل صبي في المناشف وفراشي الاسنان مثلا.

في محاولة لتفادي الفجوة العمرية الكبيرة بين الابناء قرر الوالدين انجاب طفل اخر قبل حوالي 15 شهرا وكانت ردة الفعل مشابهة للحمل الاول بالتوأمين حيث بدأت كارين بالضحك الشديد فور حصولها على الخبر وشعرت بفرحة كبيرة عندما عرفت انهن فتيات فقد كانت تحتاجهن بالفعل، وبقيت تتابع الفحوص في المستشفى طيلة فترة الحمل خشية الاجهاض.
ورغم الصعوبات والفوضى الجنونية في حياتهم الا ان الوالدين يؤكدان فرحتهم الكبيرة بالتوائم وأنهم لا يستطيعون العيش بدونهم.

