ما من شك بأن الجميع يريد ان يسبق ليحصل على اغراض بتنزيلات كبيرة متى اتيحت لهم الفرصة. ولكن ما حدث في "فرانكلين ميلز مول" في فيلادلفيا كان امر مروع لا يصدّق. كان ذلك يوم امس والذي يسمى في امريكا "يوم الجمعة الاسود" وتنزل فيه المتاجر اسعارها في ساعات الصباح بشكل خيالي يتراوح بين 50%- 80% واحيانا اكثر. ولان الكمية محدودة يتسابق المشترون لاختطاف البضاعة. لكن يبدو ان صراع بعض المشترين وتسابقهم لالتقاط المنتوجات وصل لدرجة معركة جدية وصراع مما افقد احدى النساء وعيها فاخرجت من حقيبتها مسدس صاعق واستخدمته ضد امرأة اخرى لتشل حركتها حتى لا تسبقها للتنزيلات!
ويوم الجمعة السوداء (وبالإنجليزية: Black Friday) هو اليوم الذي يلي عيد الشكر في الولايات المتحدة والواقع في آخر يوم خميس من شهر نوفمبر كل عام. ويعتبر هذا اليوم من اكبر ايام الشوبينج لدى الامريكيين. وتقوم أغلب المتاجر باغراء الزبائن للقدوم اليها بتقديم عروض وخصومات كبيرة على الاسعار، وتفتح أبوابها مبكرا جدا منذ الساعة الثالثة او الساعة الرابعة صباحا.

ولأن أغلب هدايا عيد الميلاد تشترى في ذلك اليوم وتكون الكمية التي عليها تنزيلات كبيرة محدودة ، فإن أعدادا ًكبيرة من المستهلكين يتجمهرون للوقوف بالدور منذ ساعات المساء ويقضون الليل خارج ابواب المحلات التجارية في البرد القارس ينتظرون افتتاحها ليكونوا اول من يدخل للمحل ويختطفوا البضاعة التي عليها تنزيلات. وهذا العام قامت بعض المتاجر بالاعلان عن بداية التنزيلات مساء يوم الخميس بدل فجر الجمعة وبقيت العديد من المحلات التجارية مفتوحة طوال ساعات الليل واليوم التالي.

وعند الافتتاح يبدأ الجمهور بالتقافز والركض وكلٌ يرغب بأن يحصل اولا على النصيب الأكبر من المنتوجات والبضائع المخفضة الثمن مما يؤدي لأن تحدث احيانا معارك جدية بل وحدثت حالات وفاة بسبب التدافع ولمنع الآخرين من الوصول للبضاعة.
